بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

41

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

أَعْمالُكُمْ و مر شما راست سزاى كردارهاى شما لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ خصومتى نيست ميان ما و ميان شما . مراد از اين آيه اينست كه حق سبحانه و تعالى هر كسى را موافق عمل و مطابق كردار او جزا و سزا ميدهد ، و بعد از ظهور حق مجال خصومت ميان ما و شما نمانده سواى فساد و نزاع باطل ، نه آنكه از كفار مطالبهء ايمان نبايد كرد تا اين آيه منسوخ باشد بآيهء قتال چنانچه بعضى گمان كرده‌اند إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا خداى تعالى جمع كند ميان ما در روز قيامت وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ و بسوى اوست رجوع همه بواسطهء فيصل مهمات و قضايا وَ الَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ اى فى دين اللَّه يعنى و آنان كه حجت آورند و مخاصمت كنند در دين خداى تعالى مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ از پس آن كه اجابت كرده شده باشد مر دين خداى تعالى يعنى بعد از آنكه جمعى به دين مبين خداى تعالى در آمده باشند حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ حجت ايشان باطل است نزد پروردگار ايشان زيرا كه بعد از وضوح ادلهء نبوت و ظهور معجزات و اجابت جمعى ، حجت كفار باطل و بمحض عناد و فسادست وَ عَلَيْهِمْ غَضَبٌ و بر ايشانست غضب خداى تعالى وَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ و مر ايشانراست عذاب سخت . [ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 17 تا 20 ] اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَ الْمِيزانَ وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ( 17 ) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 18 ) اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ( 19 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ( 20 ) اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ خداى تعالى آن ذات كامل الصفاتيست كه