بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
654
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة الانسان و تسمى سورة الدهر و سورة هل أتى [ سوره الإنسان ( 76 ) : آيات 1 تا 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 ) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 2 ) إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً ( 3 ) إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَ أَغْلالاً وَ سَعِيراً ( 4 ) هَلْ أَتى كلمهء هل استفهامى بمعنى قد تحقيقى است يعنى به تحقيق كه آمد عَلَى الْإِنْسانِ بر جنس آدمى حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ پارهء از رمان لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً حالكونى كه نبود اين آدمى چيزى ياد كرده شده بنا برين لم يكن حال از انسانست قاضى ناصر الدين بيضاوى نفى را درين آيه متعلق بقيد اخير كه مذكور است گرفته نه بر مجموع شيئا مذكورا لهذا در تفسير لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ، ميگويد بل كان شيئا منسيا غير مذكور بالانسانية يعنى مراد از : لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً اين است كه او شىء بود اما مذكور نبود