بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

604

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

شده يا مراد از مساجد اعضاء سبعه است يا ائمهء معصومين عليهم السلام « و فى من لا يحضره الفقيه قال امير المؤمنين عليه السّلام فى وصيته لابنه محمد بن الحنفية قال اللَّه عز و جل : وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً يعنى بالمساجد الوجه و اليدين و الركبتين و الا بهامين » مراد از وجه جبهه است « و فى الكافى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام المساجد هى الجبهة و الكفان و الركبتان و الإبهامان و وضع الانف على الارض سنة » و در تفسير محمد بن مسعود عياشى مذكور است كه معتصم از ابى جعفر ثانى عليه السّلام پرسيد كه دست دزد را از كجا بايد قطع كرد ؟ حضرت فرمود از مفصل اصول اصابع كه كف باقى باشد نه از بند دست و نه از مرفق معتصم گفت كه دليل برين چه چيز است ؟ حضرت فرمود دليل قول رسول اللَّه است صلّى اللَّه عليه و إله كه فرمود « السجود على سبعة اعضاء الوجه و اليدين و الركبتين و الرجلين » پس اگر قطع يد از بند دست يا از مرفق كنند باقى نخواهد بود مر او را دستى كه بر آن سجده تواند كرد با آنكه حق تعالى فرموده « أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ و ما كان للَّه فلا يقطع . و فى اصول الكافى عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن عليه السّلام فى قوله وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً قال هم الاوصياء . و فى تفسير على بن ابراهيم عن ابى الحسن الرضا عليه السّلام قال المساجد الأئمة صلوات اللَّه عليهم » و وجه تعبير از اوصيا بمساجد محتملست كه اينمعنى باشد كه چنانچه مساجد محل خضوع‌اند همچنين اين اوصيا نيز محل خضوعند به حكم الهى و معنى آيه اينست كه ديگر وحى كرده شده است به من اينكه اوصيا از خداى تعالىاند و مقرب درگاه اويند و حكم ايشان همان حكم خداى تعالى است پس مخوانيد با خداى تعالى هيچكس را شريك در حكم يعنى به غير از اوصيا كسى را حاكم و امام خود مدانيد كه اگر چنين كنيد شريك در حكم براى خداى تعالى ثابت كرده باشيد و بعضى گفته‌اند كه اگر مراد از مساجد اوصيا باشد تقدير كلام چنين خواهد بود بود كه « و ان اهل المساجد للَّه » چنانچه حق تعالى فرموده « و اسئل القرية اى اهل القريه » مخفى نماند كه درين صورت مضاف محذوف خواهد