بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

586

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سورة النوح [ سوره نوح ( 71 ) : آيات 1 تا 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 1 ) قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 2 ) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ أَطِيعُونِ ( 3 ) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 4 ) إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ بدرستى كه ما فرستاديم نوح عليه السّلام را بسوى قوم او أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ اى بان قلنا له انذر قومك يعنى به اينكه گفتيم مر او را كه بترسان قوم خود را از عذاب الهى مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ پيش از آن كه بيايد بايشان عذابى دردناك « و فى كتاب كمال الدين و تمام النعمة عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليه السّلام فى ضمن حديث طويل كان بين آدم و نوح عليهما السلم عشرة آباء كلهم انبياء و يقول فيه ايضا عليه السّلام ان الانبياء بعثوا خاصة و عامة فاما نوح فانه ارسل الى من فى الارض