بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

571

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

نتواند كرد پس او را بكشيم بنا برين . كلمهء « با » زايد است و بعضى معنى را چنين گفته‌اند كه هر آينه اخذ كنيم ما ازو رسالت و نبوت را بقدرت كاملهء خود و بعد از آن او را بكشيم فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ پس نيست از شما هيچ كس از قطع و قتل او منع كنندگان هر چند لفظ اخذ مفرد است اما بحسب معنى افادهء جمعيت مىكند بنا برين در صفت آن حاجزين جمع آورده شد وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ و بدرستى كه آنچه نازل شده هر آينه موعظه‌ايست مر پرهيزگاران را تخصيص به متقين به جهت انتفاع ايشانست از مواعظ و تنبيهات الهى وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ و بدرستى كه ما هر آينه ميدانيم أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ اينكه هست بعضى از شما اى گروه مردمان تكذيب كننده مر قرآن را وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ و بدرستى كه قرآن هر آينه سبب حسرت و ندامت است مر كافران را وقتى كه در قيامت درجات عاليهء تصديق كنندگان قرآن را به بينند وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ و بدرستى كه قرآن هر آينه درست و راست است و اصلا شك را در آن راه نيست فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ پس به پاكى ياد كن بذكر كردن اسم بزرگوار پروردگار خود و بعضى گفته‌اند لفظ باسم زائد است و مراد اينست كه منزه گردان از جميع نقايص و قبايح پروردگار عظيم خود را و شكر نعمت انزال قرآن را بجا بيار « و فى اصول الكافى عن محمد بن الفضيل قال قلت لابى الحسن الماضى موسى الكاظم عليه السّلام قوله إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ قال يعنى جبرئيل عن اللَّه فى ولاية على قال قلت و ما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون قال قالوا ان محمد الكذاب على ربه و ما امره اللَّه بهذا فى على فانزل اللَّه بذلك قرآن فقال ان ولاية على تنزيل من رب العالمين و لو تقول علينا محمد بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم عطف القول فقال ان ولاية على لتذكرة للمتقين يعنى للعالمين و انا لنعلم ان منكم مكذبين و ان عليا لحسرة على الكافرين و ان ولايته لحق اليقين فسبح باسم ربك العظيم يقول اشكر ربك العظيم الذى اعطاك هذا الفضل » يعنى محمد