بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

562

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

فرمود بار خدايا بگردان اين اذن واعيه را اذن على بن ابى طالب عليه السلم و بعد ازين حضرت امير المؤمنين عليه السلم فرمودند كه پس من نشنيدم بعد ازين مسئلت هيچ چيزى را از رسول صلّى اللَّه عليه و إله كه آن را فراموش كرده باشم و قاضى ميبدى كه از متأخرين علماء شافعيه است در فواتيح آورده كه ثعلبى گويد كه چون آيت « وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » نازل شد مصطفى صلّى اللَّه عليه و إله فرمود « اللهم اجعلها اذن على عليه السّلام » و على عليه السّلام گفت من بعد ازين هيچ چيزى را فراموش نكردم و شيخ الطايفه ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسى رضوان اللَّه تعالى عليهم در امالى خود گفته « عن مولانا الصادق عليه السّلام وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ اذن على بن ابى طالب عليه السّلام » و رهطى از اصحاب ما اين حديث را بعينه و از حضرت ابى جعفر الباقر عليه الصلاة و السلم نيز روايت كرده‌اند و درين باب احاديث از طرق خاصه و عامه به حد تواتر معنوى رسيده « وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » . [ سوره الحاقة ( 69 ) : آيات 13 تا 18 ] فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ( 14 ) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 15 ) وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 16 ) وَ الْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ( 17 ) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ( 18 ) فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ و دميده شود در صور دميدن واحدى و مراد از اين ، نفخه اولى است كه عالم به آن خراب ميگردد بقراءت مشهوره نفخه مرفوعست تا مفعول بجاى فاعل باشد و تذكير فعل بنا بر وقوع فاصله كه آن فى الصور است با اسناد آن بنفخهء مؤنث حسن دارد چنانچه قبل ازين گذشت وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ و بر - داشته شود زمين و كوه‌ها از اماكن خود فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً پس كوفته شود بعضى از اينها بر بعضى ديگر كوفتنى واحد فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ پس در آن روز واقع شود