بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
544
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
فضائل را . [ سوره القلم ( 68 ) : آيات 10 تا 16 ] وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ( 10 ) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ( 11 ) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 ) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ( 13 ) أَنْ كانَ ذا مالٍ وَ بَنِينَ ( 14 ) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 15 ) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ( 16 ) وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ و اطاعت مكن هر سوگند خورندهء بدروغ و راست را كه مبالات با قسم نداشته باشند « قال على بن ابراهيم الحلّاف الثانى حلف لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله انه لا ينكث عهدا اى لا ينكث عهد خلافة امير المؤمنين على عليه السّلام مع انه نكث » يعنى مراد از حلاف خليفهء ثانى است كه در خدمت حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله قسم خورده بود كه عهد خلافت حضرت امير المؤمنين را نشكند با آنكه اين عهد را شكست و غصب خلافت آن حضرت نمود مَهِينٍ صفت حلافتست يعنى اطاعت و فرمان بردارى مكن بسيار سوگند خورنده را كه رأى و تدبير درست نداشته باشد و خفيف العقل باشد مهين مشتق از مهانه به معنى حقارت و خفت است هَمَّازٍ بسيار عيب كننده باشد در عقب مردمان مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ بسيار رونده باشد در خانهء مردم براى سخن چينى « قال على بن ابراهيم ينم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله و يهمز بين اصحابه . و فى كتاب الخصال عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قال ثلاثة لا يدخلون الجنة السفاك للدم و شارب الخمر و مشاء بنميمة » مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ بسيار باز دارنده باشد مر خير و نيكويى را على بن ابراهيم گويد كه مراد از خير امير المؤمنين عليه السّلام است كه ثانى مانع شد كه آن حضرت به حق خود كه خلافت است برسد مُعْتَدٍ از حد در گذرنده و ستمكار باشد أَثِيمٍ بسيار گناهكار باشد عُتُلٍّ جفا كار درشت خو باشد على بن ابراهيم گفته « العتل عظيم الكفر » بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ پس ازين همه عيبها موصوف بصفت حرامزادگى باشد « و فى مجمع البيان قيل : الزنيم هو الذى لا اصل له عن على عليه السّلام قال على بن ابراهيم : الزنيم الدعى » .