بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

491

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

خَبِيرٌ و خداى تعالى به آنچه ميكنيد شما داناست . [ سوره التغابن ( 64 ) : آيات 9 تا 13 ] يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ( 10 ) ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 11 ) وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 12 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 ) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ ميتواند كه ظرف لتنبؤن باشد به اين معنى كه خبر كرده شويد باعمال خود روزى كه جمع كند شما را خداى تعالى و مىتواند كه ظرف اذكر مقدر باشد يعنى ياد كن روزى را كه جمع كند شما را لِيَوْمِ الْجَمْعِ براى حساب روزى كه جمع شوند در آن روز ملائكه و ثقلين كه جن و انس‌اند ذلِكَ اين روز جمع يَوْمُ التَّغابُنِ روزيست كه بزيان اندازند اهل جنت اهل دوزخ را چنانچه در كتاب معانى الاخبار از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « يوم التغابن يوم يغبن اهل الجنة اهل النار » به اين معنى كه اهل جنت متصرف شوند در جنت مكانى را كه براى اهل دوزخ مقرر كرده بودند اگر مسلمان شوند و چون مسلمان نشدند اهل جنت در آنجا در آيند و آنها را در حرمان و زيان ابد اندازند وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ و هر كه ايمان آرد بخداى تعالى وَ يَعْمَلْ صالِحاً اى : و يعمل عملا صالحا و بكند كار نيكوى شايسته يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ بپوشاند و در گذرد خداى تعالى ازو گناهان و بديهاى او را وَ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ و داخل كند او را ببهشتهايى كه ميرود