بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

19

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

صالح از اعظم طاعاتست « و فى جوامع الجامع : من دعا الى اللَّه هو رسول اللَّه و الأئمة الدعاة الى الحق و القائمون مقامه » محمد بن مسعود عياشى رضى اللَّه عنه از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمودند كه « لما وجه النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم على بن ابى طالب و عمار ( بن ) ياسر الى اهل مكة قالوا اى هما و الثالث و الرابع و عبد الرحمن و طلحة : بعث هذا الصبى و لو بعث غيره الى اهل مكة و فى مكّة صناديدها و كانوا يسمون عليا الصبى لانه كان اسمه فى كتاب اللَّه الصبى لقول اللَّه : وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً و هو الصبى وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ يعنى چون حضرت رسالت پناه محمدى صلى اللَّه عليه و آله و سلم على بن ابى طالب عليه السّلام و عمار ياسر رضى اللَّه تعالى عنه را نزد اهل مكّه فرستاد اول و ثانى و ثالث و معويه و عبد الرحمن و طلحه و بعضى ديگر گفتند كه محمّد اين كودك را نزد قريش فرستاده و اگر غير او را ميفرستاد بهتر بود زيرا كه در مكه صناديد و علما ميباشند . و بعد از اين امام عليه السّلام فرمود كه ايشان على عليه السّلام را صبى نام گذاشتند چنانچه در كتاب خداى نيز اسم سامى او صبى است در اين آيه كه ميفرمايد : وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً و هو الصبى وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ . و از اينحديث ظاهر مىشود كه « هو الصبى » داخل نظم اين آيه بوده كه آن را انداخته‌اند [ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 34 تا 36 ] وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ( 34 ) وَ ما يُلَقَّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ( 35 ) وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 36 ) وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ و برابر نيست نيكى و بدى در مكافات و مجازات بنا بر اين مراد نفى تساوى ميان حسنه و سيئه است در اين صورت كلمهء لا در و لا السيئة زائد است