بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

451

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

مگردان تا گمان كرده شود كه ايشان بر حقند و بدين جهت مبتلا كنى ما را بعذابى كه تاب تحمل آن نداشته باشيم وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا و بيامرز ما را اى پروردگار ما إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ بدرستى كه تو غالبى بر همه ، كارها را بر وفق مصلحت و حكمت بجا ميآورى . و بعد ازين به جهت تأكيد ، تكرير مقدمهء اقتدا مىكند و ميفرمايد كه : لَقَدْ كانَ لَكُمْ به خدا قسم كه بتحقيق بايد كه باشد مر شما را اى امت محمد فِيهِمْ اى : بهم أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ يعنى بابراهيم و باصحاب مؤمنين او اقتداء نيكو لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ بدل اشتمالست از لكم با اعادهء جار يعنى بايد كه باشد مر شما را اقتداء بابراهيم يعنى مر آن كسانى را كه اميدوار باشند بخداى تعالى و بجزاى نيك روز قيامت وَ مَنْ يَتَوَلَّ و هر كه رو بگرداند ازين اقتداء و مودت و دوستى ورزد با اعدا فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ پس بدرستى كه خداى تعالى اوست بىنياز ازين اقتدا الْحَمِيدُ ستوده شده در ذات و صفات يا ستايش كننده مر اهل اطاعت را ، در اول حميد فعيل بمعنى مفعول است و در ثانى بمعنى فاعل . [ سوره الممتحنة ( 60 ) : آيات 7 تا 9 ] عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَ اللَّهُ قَدِيرٌ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 7 ) لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 8 ) إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 9 ) عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ نزديكست كه خداى تعالى بگرداند ميان شما وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ و ميان آنانى كه دشمنى داشتيد از مشركين قريش كه