بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

449

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

يعنى به لعن و دشنام و در آزار شما به هيچ وجه تقصير نكنند وَ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ و دوست دارند اگر شما كافر شويد و اختيار ارتداد كنيد . ايراد ود بلفظ ماضى اشعار باينست كه اين ود حاصل است مر ايشان را قبل از همه چيز . [ سوره الممتحنة ( 60 ) : آيات 3 تا 6 ] لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 3 ) قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 4 ) رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 5 ) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 6 ) لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ هرگز نفع نمىدهد شما را خويشان شما و نه فرزندان شما يعنى امروز دوستى ميورزيد با مشركان بواسطهء اين جماعت و حال آنكه نفع ايشان بشما نخواهد رسيد يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ روز قيامت جدا كند خداى تعالى ميان شما و ميان اقربا و اولاد شما يا بواسطهء هول و وحشتى كه در آن روز عارض مردم مىشود به اين قسم كه اقربا و اولاد مؤمنين را با شما ببهشت فرستد و آنها كه كافرند بدوزخ روند وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ و خداى تعالى به آنچه مىكنيد بينا و داناست و موافق آن جزا و سزا خواهد داد قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ اى : بابراهيم يعنى بتحقيق بايد كه باشد شما را اى مؤمنان در ترك موالات