بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
16
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
وفات آن حضرت نزد ابو بكر آمده با او بيعت كرد و مراد از انس فلانست . . . و در روضهء كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه : مراد از أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فلان و فلان است و بعد ازين فرمودند كه : و كان فلان شيطانا يعنى و بود . . . شيطان . . . چنانچه در حديث على بن ابراهيم شنيدى كه عالم عليه السّلام فرمودند كه « و من الانس فلان . و عن الصادق عليه السّلام يعنون ابليس الابالسة و قابيل بن آدم اول من ابدع المعصية » و ميتواند كه ما صدق اين آيهء كريمه عام باشد نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا تا بگردانيم آنها را در زير پايهاى خود يعنى تا آنكه ايشان را لگد مال كنيم لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ تا باشند از جمله جماعتى كه ذليلتر و خوارترند ، و يا مراد اينست كه تا ايشان را بدرك الاسفل بيندازيم تا باشند از جمله جماعتى كه جاى ايشان در درك الاسفل است كه مرتبهء آخر دوزخ است . و بعد از ذكر وعيد ، ذكر مؤمنين از شيعيان امير المؤمنين عليه السّلام مىكند كه : [ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 30 تا 33 ] إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 30 ) نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ ( 31 ) نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ( 32 ) وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 33 ) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا بدرستى كه آنان كه گفتند رَبُّنَا اللَّهُ پروردگار ما ذات مستجمع صفات كمالست و اقرار بوحدانيت او كردند ثُمَّ اسْتَقامُوا پس استقامت ورزيدند بر ولايت امير المؤمنين عليه السّلام چنانچه على بن ابراهيم عليه الرحمه روايت كرده و گفته كه « ثم ذكر المؤمنين من شيعة امير المؤمنين عليه السّلام فقال الذين