بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

420

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

كه بسبب قسمهاى دروغ در روز قيامت نفع خواهند برد چنانچه در دنيا نفع مىبرند أَلا إِنَّهُمْ بدانيد بدرستى كه اين منافقان هُمُ الْكاذِبُونَ ايشانند دروغ گويان و خصلت ذميمهء كذب بنوعى در جبلت ايشان رسوخ يافته كه يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ نيز با خداى تعالى و رسول او در مقام كذب و حيله‌اند اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ مستولى شد بر ايشان شيطان فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ پس فراموش گردانيد ايشان را كه ياد خداى تعالى كنند أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ اين گروه لشگر شيطانند أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ بدانيد بدرستى كه لشكر شيطان هُمُ الْخاسِرُونَ ايشانند زيان‌كاران كه نعيم ابد را از دست داده به عذاب مخلد گرفتار گشتند . [ سوره المجادلة ( 58 ) : آيات 20 تا 22 ] إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ ( 20 ) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 21 ) لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 22 ) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ بدرستى كه آنان كه مخالفت كنند با خداى تعالى و رسول او أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ آن گروه در سلك ذليل‌ترين و خوارترين خلق خداى تعالى باشند زيرا كه در دنيا بخوارى قتل و اسيرى گرفتارند و در آخرت به عذاب ابدى كَتَبَ اللَّهُ نوشته است خداى تعالى در لوح المحفوظ اين حكم را كه لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي هر آينه غالب گردم من و پيغمبران من بحجت و برهان و باستعمال سيف