بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
396
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ميكنند مردمان را ببخل ورزيدن پس خداى تعالى بينياز است از انفاق ايشان و مضرت بخل عائد بر ايشان خواهد شد و بنا برين الذين يبخلون مبتداست و خبرش محذوف و و دال بر حذف خبر قول خداى تعالى است كه مىفرمايد وَ مَنْ يَتَوَلَّ و هر كه روى بگرداند از انفاق فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ بدرستى كه خداى مستغنى است از انفاق ستوده شده است بذات و صفات بنا برين حميد بمعنى محمود است و ميتواند كه بمعنى حامد باشد به اين معنى كه خداى تعالى ثنا كننده است مر اولياء خود و منفقين را [ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 25 تا 27 ] لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ رُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 25 ) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 26 ) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَ قَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ آتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 27 ) لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ هر آينه بتحقيق فرستاديم ما پيغمبران و رسولان خود را به معجزات ظاهره و بدلائل باهره وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ و فرستاديم ما با آن رسولان كتاب را تا بيان شرايع و احكام و تميز باطل از صواب نمايند در اصول كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه مراد از كتاب در اين آيه اسم اكبر است چنانچه مراد از صحف ابراهيم و صحف موسى نيز اسم اكبر است و درين حديث بعد از ذكر اسم الاكبر فرموده « و هو الكتاب الذى يعلم به علم كل شىء الذى كان مع الانبياء عليهم