بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

12

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ و گويند كافران بر وجه توبيخ و سرزنش مر اعضا و فرجهاى خود را لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا چرا گواهى داديد بر ما و حال آنكه ما در دنيا دفع آفات از شما ميكرديم ؟ قالُوا گويند اعضاى ايشان كه ما به اختيار خود ناطق نشديم بلكه أَنْطَقَنَا اللَّهُ بسخن آورد ما را خداى تعالى الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ آن خدايى كه بسخن در آورده است هر چيزى را صاحب مجمع البيان عليه الرحمة الملك المنان گفته كه كلام جلود به اين آيه تمام شده و بعد از اين آنچه مىآيد از تتمهء كلام جلود نيست بلكه كلام مستأنف است . و قاضى ناصر الدين بيضاوى آورده كه محتملست كه از تتمهء كلام جلود باشد و بهر تقدير حق تعالى ميفرمايد كه وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ و او بيافريد شما را اول بار يعنى از عدم بوجود آورد وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ و بسوى جزاى آن باز گردانيده خواهيد شد . [ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 22 تا 25 ] وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ وَ لكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 22 ) وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 ) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَ إِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ( 24 ) وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ ( 25 ) وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ و نبوديد شما كه بپوشانيد افعال قبيحهء خود را أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ اى مخافة ان يشهد عليكم اسماعكم يعنى براى خوف اينكه گواهى دهند بر شما گوشهاى شما وَ لا أَبْصارُكُمْ و نه ديده‌هاى شما وَ لا جُلُودُكُمْ و نه فرجهاى