بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
382
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ظبيان قال سمعت ابا عبد اللَّه عليه السلام يقول « ما من شىء احب الى اللَّه عز و جل من اخراج الدرهم الى الامام و ان اللَّه عز و جل ليجعل الدرهم فى الجنة مثل جبل احد ثم قال ان اللَّه سبحانه يقول مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ قال و اللَّه فى صلة الامام خاصة » يعنى يونس بن ظبيان گفت كه من از حضرت صادق عليه السلام شنيدم كه ميفرمود نيست هيچ چيزى دوست دارتر بسوى خداى تعالى از اخراج درهم براى امام زمان و حق سبحانه و تعالى ميگرداند ثواب يك درهم را كه به امام دهند مثل ثواب كوه احدى از دراهم كه در راه خداى تعالى صرف كنند بعد ازين امام گفت كه حق تعالى در قرآن مجيد ميفرمايد كه : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً تا آخر به خدا قسم كه اين آيه در خصوص صله امام نازل شده و فى اصول الكافى عن اسحاق بن عمار قال سالت ابا ابراهيم عليه السلام عن قول اللَّه عز و جل مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ قال « نزلت فى صلة الامام » و امثال اين نوع احاديث بسيار است . [ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 12 تا 15 ] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 ) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ( 13 ) يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 14 ) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ( 15 )