بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

378

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

يَلِجُ فِي الْأَرْضِ مىداند او آنچه در آيد در زمين مانند بذور و تخمها وَ ما يَخْرُجُ مِنْها و آنچه بيرون آيد از زمين مانند زروع و معدنيات وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ و آنچه فرود آيد از آسمان مثل باران وَ ما يَعْرُجُ فِيها و آنچه در آسمان از ابخره و اعمال و ارواح عباد وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ و او با شماست هر جا كه باشيد يعنى علم كامل او شامل حال شماست وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ و خداى تعالى به آنچه ميكنيد از خير و شر بيناست و چيزى از اعمال و افعال بر او مخفى نيست لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مر او راست پادشاهى آسمانها و زمين وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ و بسوى خداى تعالى و جزاى اوست رجوع و بازگشت چيزها آيه لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ در اول در مقام احيا و اماته و درين جا در مقام اعاده ايراد يافت به جهت زيادتى مبالغه و تاكيد در اظهار سلطنت الهى يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ در مىآرد شب را در روز يعنى زمان شب را در روز در آورده آن را ناقص و اين را زايد ميگرداند وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ و به عكس سابق زمان روز را در شب مىآرد وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ و اوست دانا به آنچه مكنون در سينه‌ها و دلهاست . و بعد از ذكر صفات كامله الهى كه سبب ايمان به او و رسول او ميفرمايد كه : [ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 7 تا 11 ] آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ أَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ( 7 ) وَ ما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَ قَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 8 ) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ إِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 9 ) وَ ما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا وَ كُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 10 ) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 11 )