بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

375

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

فى اهل ولايتنا و اهل عداوتنا و مؤيد اين روايتست روايت مرسله روضه كافى زيرا كه شيخ الطائفة المحقه در روضه آورده كه عن معوية بن حكيم عن بعض رجاله عن عتيبة بن نجاد عن ابى عبد اللَّه عليه السلام فى قول اللَّه عز و جل وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فقال عليه السلام قال رسول صلى اللَّه عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام « هم شيعتك فسلم ولدك منهم ان يقتلوهم » ظاهرا ذكر قتل بر سبيل مثال باشد و مراد اين معنى باشد كه اصحاب يمين شيعه و پيرو تواند اى على پس سالمند اهل بيت و اولاد تو از دست و زبان ايشان و از اينكه اولاد تو را شهيد و مقتول سازند بنا برين معنى آيه چنين است كه پس مژده سلامتى باد مر تو را اى محمد از اصحاب يمين كه اولاد مرتضى على كه فى الحقيقة اولاد تواند از قتل و اسر و آزار ايشان بريئانند و عن جابر بن يزيد عن ابى جعفر عليه السلام فى قول اللَّه عز و جل « فسلام لك من اصحاب اليمين قال هم الشيعة قال اللَّه سبحانه لنبيه سلام لك من اصحاب اليمين يعنى انك تسلم منهم و لا يقتلون ولدك » و عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام فى قوله عز و جل وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ قال عليه السلام « شيعتنا و محبونا » و عن محمد بن حمران قال قلت لابى جعفر عليه السلام وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ قال « الجاحدون للامام عليه السلام » يعنى محمد بن حرمان روايت كرده كه من از حضرت امام محمد باقر عليه السلام معنى آيه وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ را پرسيدم حضرت فرمود مراد از مكذبين ضالين منكرين امام زمانند إِنَّ هذا بدرستى كه آنچه ذكر كردم از منازل اصناف ثلاثه لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ هر آينه آن حقى است كه اصلا شبهه و شك را در آن راهى نيست فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ پس تسبيح گوى اى محمد بنام پروردگار خود كه بزرگست