بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
362
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
خلق جديدى مانند شما بياريم و ننشئكم فيما لا تعلمون و بيافرينيم ديگر باره شما را در صورتى كه نميدانيد شما آن را امروز چنانچه مؤمنين را در بهترين صورتى « جرد مرد مكحولون » ايجاد كنيم و كافران را در زشتترين هيأتى كه ضر سهم كجبل احد وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى و هر آينه بتحقيق دانستهايد شما آفرينش اولى را كه آن منتقل ساختن نطفه است بعقله و علقه بمضغه و مضغه بعظام و لحوم و اعصاب و غير ذلك و تصوير آن به صورت انسانى و ايلاج روح در آن و شما خود اقرار داريد بر اينكه خالق اين امور مائيم فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ آيا پس چرا تفكر نميكنيد و استدلال نمىنمائيد به اين قدرت بر قدرت ما بر خلق نشئهء اخرى و خلق دوم بار ؟ [ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 63 تا 73 ] أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ ( 63 ) أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ( 64 ) لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ( 65 ) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ( 66 ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 67 ) أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ( 68 ) أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ( 69 ) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ ( 70 ) أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( 71 ) أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ ( 72 ) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَ مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ ( 73 ) أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ آيا پس ديد شما آنچه را كه كشت ميكنيد و تخمى را كه در زمين مىافكنيد أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ آيا شما ميرويانيد آن تخم را و نشو و نما ميدهيد أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ يا ما رويانندهء آنيم و نشو و نما دهندگان پس اين امور دلالت ظاهر ، بر قدرت كاملهء الهى دارند و شهادت ميدهند بر اينكه حق تعالى هم قادر بر ابداء عالميان و هم قادر بر اعادهء آنها است از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله مرويست كه آن حضرت فرمودند كه بايد احدى از شما نگويد كه من زراعت كردم بلكه بگويد كه من حرث و حراثت كردم زيرا كه زرع عبارت از انبات حبوبست از زمين و انبات فعل منبت حقيقى و