بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

8

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

آسمان دنيا نباشند ليكن چون در سماء دنيا ديده ميشوند صادق است كه سماء دنيا به آن كوكب زينت و آرايش يافته وَ حِفْظاً مفعول مطلق فعل محذوفست اى : و جعلناها حفظا يعنى و نگاه داشتيم سماء دنيا را نگاه داشتنى از استراق سمع شياطين چنانچه در اوايل سورهء مباركهء صافات بسمع رسيد . در كتاب كمال الدين و تمام النعمه از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم وارد شده كه « النجوم امان لاهل السماء فاذا ذهبت النجوم ذهب اهل السماء و اهل بيتى امان لاهل الارض فاذا ذهب اهل بيتى ذهب اهل الارض » يعنى نجوم امان اهل آسمانند پس وقتى كه نجوم بر طرف شوند اهل سماوات نيز بر طرف ميشوند و اهل بيت طيبين و طاهرين من كه ائمهء معصومين عليهم السلام‌اند امان اهل زمين‌اند پس هر گاه اهل بيت من بر طرف گردند اهل زمين بر طرف خواهند شد ذلِكَ آنچه مذكور شد از بدايع آفرينش تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ آفريدن خداى غالب دانا بمصالح عالمست كه در ملك خود هر چه خواهد كند . [ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 13 تا 16 ] فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ ( 13 ) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 14 ) فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ( 15 ) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ ( 16 ) فَإِنْ أَعْرَضُوا على بن ابراهيم عليه الرحمه آورده كه : و هم قريش و هو معطوف