بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
299
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
عام باشد به اين معنى كه آيا مر آدمى راست آنچه آرزو كند از شفاعت و از نعيم دنيا و آخرت اينچنين نيست بلكه حق سبحانه و تعالى بر طبق مصلحت بهر كه خواهد نعيم دنيا ميدهد و كافران را از نعمتهاى آخرت بىبهره ميسازد و شفاعت شافعين را قرين حال اهل ايمان ميگرداند . صاحب مجمع البيان گفته كه هذا هو الوجه لانه اعم فيدخل تحته الجميع فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَ الْأُولى پس خداى تعالى راست ملك آخرت و دنيا [ سوره النجم ( 53 ) : آيات 26 تا 30 ] وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى ( 26 ) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى ( 27 ) وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ( 28 ) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 29 ) ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى ( 30 ) وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ و بسيارى از فرشته كه در آسمان ميباشند و مشركان اميد شفاعت از آنها دارند لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً سود نكند شفاعت ايشان چيزى را إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ مگر پس از آنكه اذن دهد خداى تعالى در شفاعت لِمَنْ يَشاءُ براى هر كه خواهد از ملائكه كه ايشان شفاعت كنند يا براى هر كه خواهد از آدميان كه فرشتگان آنها را شفاعت كنند وَ يَرْضى و راضى باشد و مصلحت داند آن كس را براى شفيع شدن يا مشفع گشتن و هر گاه ملائكه با وجود علو شأن بدون اذن الهى رتبهء شفاعت نداشته باشند ؟ پس چگونه بتان كه در نهايت بعد و دناءتاند قابليت شفاعت داشته باشند ؟ پس در مذمت منكرين بعث ميفرمايد كه إِنَّ الَّذِينَ