بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
291
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ثابت كردن به قرآن قسم كه بحسب ظاهر معقول نمىنمايد ثُمَّ دَنا پس نزديك شد پيغمبر بجناب احديت يعنى مرتبهء قرب بهمرسانيد فَتَدَلَّى پس بجايى رسيد كه استماع كلام الهى مينمود و فهم آن ميتوانست كرد « و فى كتاب الاحتجاج قال ابو ابراهيم موسى الكاظم عليه السّلام : ان هذه يعنى كلمة تدلّى لغة فى قريش ، اذا اراد الرجل منهم ان يقول قد سمعت ، يقول : قد تدلّيت . و انما التدلّى الفهم » مروى است كه قراءت حضرت صادق عليه السّلام : دنا فتدانا ست و آن حضرت به حبيب سجستانى فرمود كه دنى فتدلّى مخوان بلكه دنى فتدانا قراءت كن فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ پس بود مقدار قرب مانند مقدار دو خانهء يك كمان بنا برين قاب بمعنى مقدارست و قوسين عبارت از دو خانهء كمان أَوْ أَدْنى كلمهء او بمعنى بل است چنانچه على بن ابراهيم از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده « و كان من اللَّه عز و جل كما قال اللَّه قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى اى بل ادنى » يعنى قرب حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله با جناب الهى مانند قاب قوسين بود بلكه كمتر از آن . و على بن ابراهيم در تفسير قاب قوسين گفته « كان من اللَّه كما بين مقبض القوس الى رأس السية » و سيهء قوس گوشهء برگشتهء كمانست و اين تفسير درين حديث حضرت صادق عليه السّلام نيز واقع شده : « محمد بن يعقوب باسناده عن الجوهرى عن على بن حمزة قال سأل ابو بصير ابا عبد اللَّه عليه السّلام و انا حاضر فقال جعلت فداك كم عرج برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله ؟ قال مرتين فاوقفه جبرئيل عليه السّلام موقفا فقال له مكانك يا محمد فلقد وقفت موقفا ما وقفه ملك قط و لا نبى ان ربك يصلى فقال يا جبرئيل و كيف يصلى قال يقول : سبوح قدوس انا رب الملائكة و الروح سبقت رحمتى غضبى . فقال اللهم عفوك عفوك قال و كان كما قال اللَّه قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فقال له ابو بصير جعلت فداك ما قاب قوسين او ادنى ؟ قال ما بين سيتها الى رأسها » و در بعضى احاديث چنين است كه « كان بين لفظه و بين سماع محمد كما بين وتر القوس و عودها » و بهر تقدير اين تمثيل بيان قرب معنويست ميان پيغمبر و پروردگار عالميان در كتاب علل الشرائع از ثابت بن دينار روايت كرده كه من از