بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
267
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
گفتهاند كه « انا لموسعون » بمعنى انا لقادرون است مشتق از وسع و طاقت وَ الْأَرْضَ فَرَشْناها و زمين را گسترانيديم از براى استقامت خلقان فَنِعْمَ الْماهِدُونَ پس نيك گسترانندهايم ما . بنا برين مخصوص به مدح كه نحن است محذوفست و تقدير كلام چنين است كه : فنعم الماهدون نحن وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ و از هر چيزى آفريديم دو صنف چون ليل و نهار و شمس و قمر و ربيع و خريف و زوج و زوجه . و حاصل كلام اينست كه هر چيزى كه آفريدهء ماست آن را بطريق زوجيت و اثنينيت آفريدهايم پس لازم نيايد كه كفر كه مخالف ايمانست و معصيت كه خلاف طاعتست و مانند اينها مخلوق حق تعالى باشند لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ آفريدهايم اين امور را تا آنكه شما پند پذير شويد و بدانيد كه تعدد از خواص مخلوقيت است و خالق واجب بالذات از تعدد برى و عارى است فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ پس بگريزيد بسوى خداى تعالى يعنى قصد كنيد و روى توجه به بيت اللَّه آريد تا رحمت او شامل حال شما شود . در من لا يحضره الفقيه از زيد بن على بن الحسين عليهم السلم روايت كرده كه پدر بزرگوار من سيد العابدين عليه السّلام فرمود « قوله عز و جل : فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ يعنى حجوا الى بيت اللَّه » و بعد ازين فرمودند كه « يا بنى ان الكعبة بيت اللَّه فمن حج بيت اللَّه فقد قصد الى اللَّه و المساجد بيوت اللَّه فمن سعى اليها فقد سعى الى اللَّه عز و جل و قصد اليه . و فى كتاب معانى الاخبار و فى الكافى ايضا عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلم فى قول اللَّه تبارك و تعالى : فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ قال : حجوا الى اللَّه . و فى مجمع البيان : فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ قيل معناه حجوا عن الصادق عليه السلم » إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ بدرستى كه من مر شما را از خداى تعالى و از عذاب خداى تعالى بيم كنندهء آشكارم وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ و مگردانيد با خداى تعالى معبودى ديگر را إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ بدرستى كه من مر شما را ترسانندهام پيدا و هويدا تكرار اين قول به جهت تأكيدست مخفى نماند كه در اول اثبات واجب كرد تا نفى كند كلام معطله را زيرا كه اهل تعطيل گويند كه لا إله اصلا و در آخر نفى شريك نمود تا