بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
218
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ جز اين نيست كه مؤمنان برادر دينى و ايمانى يكديگرند فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ پس صلح اندازيد ميان برادران خود وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ و پرهيز كنيد از قهر خداى تعالى تا آنكه رحمت كرده شويد « و فى اصول الكافى عن ابى حمزة الثمالى عن الباقر عليه السلم قال : سمعته يقول : المؤمن اخ المؤمن لابيه و امه لان اللَّه عز و جل خلق المؤمنين من طينة الجنان و اجرى فى صورهم من ريح الجنة فلذلك هم اخوة من اب و ام » يعنى ابو حمزهء ثمالى از حضرت امام محمد باقر عليه السلم روايت كرده كه من شنيدم كه حضرت ميفرمود كه هر مؤمنى برادر پدر و مادرى مؤمن ديگرست بواسطهء آنكه حق تعالى اهل ايمان را از طينت بهشت خلق كرده و دميده است در صورت آنها از ريح جنت پس بنا برين ايشان برادر يك ديگراند از جانب پدر و مادر . ظاهرا طينت جنان بجاى مادر و ريح جنت بجاى پدر باشد « و فى محاسن البرقى عن ابى حمزة الثمالى عن ابى جعفر عليه السلم قال : المؤمن اخ المؤمن لابيه و امه و ذلك ان اللَّه تبارك و تعالى خلق المؤمن من طينة جنان السماوات و اجرى فيهم من ريح روحه فلذلك هو اخوه لابيه و امه . و فى بصائر الدرجات عن ابى عبد اللَّه عليه السلام ان اللَّه خلق المؤمنين من نوره و صبغهم فى رحمته و اخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته يوم عرفهم نفسه فالمؤمن اخ المؤمن لابيه و امه ابوه النور و امه الرحمة . و در بعضى از تفاسير آيات احكام ديده شده كه آيهء مذكوره دلالت مىكند بر وجوب اصلاح ميان مؤمنين كه با يك ديگر مقاتله كنند و بر وجوب قتال با جمعى از مؤمنان كه تعدى و ستم كنند بر جمعى ديگر از ايشان در مقاتله و اما آنكه بعضى فقها استدلال كردهاند به اين آيه بر وجوب قتال با اهل بغى به معنى جماعتى كه خروج كنند بر امام عادل ضعيف است زيرا كه اهل بغى مذكورين كافرند و طايفهء باغيهء مذكوره در آيت از جملهء مؤمنانند و سبب نزول مذكور مؤيد اينست و دليل قطعى بر وجوب قتال با اهل بغى فعل امير المؤمنين است صلوات اللَّه و سلامه عليه در محاربهء اهل بصره و اهل شام در صفين و خوارج در نهروان پوشيده نماند كه دلالت اين آيت بر ايمان اهل بغى قبل از بغى مسلم است و اما بعد از بغى