بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
191
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
كه چون ازين سفر مراجعت نمايى و مدينه را بقدوم شريف خود زينت بخشى . [ سوره الفتح ( 48 ) : آيات 11 تا 14 ] سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 11 ) بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَ الْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَ زُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً ( 12 ) وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً ( 13 ) وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 14 ) سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ زود باشد كه زبان باعتذار گشوده بگويند تو را پس مانده شدگان مِنَ الْأَعْرابِ از عربان باديه نشين شَغَلَتْنا مشغول ساخت ما را از مرافقت تو أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا مالهاى ما و زنان و فرزندان ما زيرا هيچكس نبود كه قايم مقام ما شده غم خوارى اهل و مال ما كند فَاسْتَغْفِرْ لَنا پس از گناه تخلف آمرزش طلب براى ما يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ميگويند اين متخلفان بزبانهاى خود مانند طلب آمرزش چيزى را كه نيست در دلهاى ايشان پس آنچه در باب اعتذار به عرض ميرسانند از روى نفاق و سراسر كذبست قُلْ بگو اى محمد در جواب ايشان فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً پس كيست كه مالك شود از براى شما و تواند كه دفع كند از حكم خداى تعالى چيزى را إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا اگر خواهد براى شما ضررى أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً يا خواهد براى شما سودى ؟ و چون استفهام درين مقام انكاريست پس خلاصهء معنى اينست كه اگر خداى تعالى ارادهء نفع يا ضرر داشته باشد بشما هيچكس نخواهد