بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

179

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

روايت كرده و بعد ازين گفته كه : و هو المروى عن ابى جعفر الباقر عليه السّلام بنا برين معنى و ليبلونكم تا آخر چنين است : و هر آينه بيازمايد خداى تعالى شما را تا آنكه تميز دهد و ظاهر كند مجاهدين و صابرين از شما را و ظاهر كند مخفيات شما را بذريعهء اعمال شما . [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 32 تا 35 ] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ ( 32 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ( 33 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ( 34 ) فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ( 35 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بدرستى كه آنان كه نگرويدند به خدا و برسول خدا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ و باز داشتند قوم خود را از راه خداى تعالى « قال على بن ابراهيم : عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ اى امير المؤمنين عليه السّلام » وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ و مخالفت كردند و عناد ورزيدند با رسول خداى تعالى . على بن ابراهيم گويد كه : وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ اى قطعوه فى اهل بيته بعد اخذه الميثاق عليهم يعنى بريدند از پيغمبر در باب اهل بيت آن حضرت بعد از آنكه فرا گرفته بود عهدى بر ايشان براى اهل بيت خود و آن عهد اين بود كه خلافت و وصايت و امامت از حضرت امير المؤمنين باشد و بعد از او از اولاد معصومين او و منافقين قطع اين عهد كردند و اهل بيت را محروم گردانيدند مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى از پس آنكه ظاهر شده بود مر ايشان را راه راست كه آن ولايت امير المؤمنين و ائمهء معصومين است صلوات اللَّه عليه و عليهم لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً هرگز ضرر نتوانند