بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
169
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه اساس خلافت و ولايت او بنا بر حجت الهى بود ، مانند جمعى كه بمحض هواى نفس و آرزوى رياست غصب خلافت آن حضرت كردند ؟ بيقين آن حضرت مانند ايشان نخواهد بود . [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 15 تا 17 ] مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ ( 15 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ ( 16 ) وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ ( 17 ) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ صفت آن چنان بهشتى كه وعده داده شدهاند پرهيزكاران به آن فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ اينست كه در آن بهشت جويهاست از آب غير متغير . بنا برين ترجمه مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ مبتداست و فِيها أَنْهارٌ تا آخر خبر و در تركيب اين آيه توجيهات بسيار كردهاند وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ و جويهاييست از شير كه لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ تغيير نيافته مزهء آن وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ و جويهاييست از شراب كه صفتش اينست كه لذيذ و گواراست مر آشامندگان را وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى و جويهاييست از عسل صاف كرده شده از موم و سائر فضولات بخلاف خمر و عسل دنيا كه اول در غايت كراهتست و ثانى مشوب بموم و به غير آن وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ و مر متقيانراست در بهشت از هر ميوهها وَ مَغْفِرَةٌ اى - و لهم فيها مغفرة مِنْ رَبِّهِمْ يعنى مر ايشانراست در بهشت مغفرت از جانب پروردگار