بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
167
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
البيان گفته : قال ابو جعفر عليه السّلام كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فى حق على عليه السّلام أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ آيا پس سير نكردهاند كافران در زمين ثمود و عاد يعنى بايد كه ايشان سير كنند فَيَنْظُرُوا تا آنكه بنگرند كه كَيْفَ كانَ چگونه بود عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ سرانجام كار آنان كه پيش از ايشان بودهاند از اهل شرك دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مستأصل ساخت خداى تعالى و اهلاك كرد ايشان را و اولاد و اموال ايشان را وَ لِلْكافِرِينَ أَمْثالُها و مر كافرين اين زمانراست مانند اين عاقبت بد كه مر كافران زمان سابق را بود و بعضى گفتهاند كه ضمير امثالها راجع بهلاكتست كه از تدمير معلوم و مستنبط ميگردد على بن ابراهيم گويد « و للكافرين يعنى و للذين كفروا و كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فى على امثالها اى لهم مثل ما كان للامم الماضية من العذاب » ذلِكَ آنچه مذكور شد از نصرت اهل ايمان و تدمير كافران بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا بسبب آنست كه خداى تعالى دوست آن جماعتى است كه ايمان آوردهاند و اقرار بولايت على بن ابى طالب عليه السّلام نمودهاند چنانچه على بن ابراهيم گفته « ثم ذكر المؤمنين الذين ثبتوا على امامة امير المؤمنين صلى اللَّه عليه و آله و سلم فقال : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا » . وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ و بسبب آنست كه اهل كفر را هيچ دوستى نيست مر ايشان را تا آنكه آن دوست يارى ايشان كند و عذاب از ايشان بازدارد [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 12 تا 14 ] إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ( 12 ) وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ ( 13 ) أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ ( 14 )