بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

152

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

كله » يعنى تدمر كل شىء لفظ آن به جهت ايراد لفظ كل عامست و شامل همه چيزها است و معنى آن خاص است و مراد بعضى چيزهاست زيرا كه آن ريح واگذاشته پاره‌اى چيز ها را و نابود نكرده مگر همين مال ايشان را و همانا اگر به معنى عامى خود باقى ميبود بايستى كه همه چيزها را نابود گرداند خواه مال باشد و خواه غير آن كَذلِكَ همچنانچهء ايشان را جزا داديم و در معرض عذاب درآورديم نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ جزا مىدهيم گروه گناه كاران و كافران را . و بعد ازين در تهديد مشركين قريش ميفرمايد كه [ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 26 تا 28 ] وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لا أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 26 ) وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَ صَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 27 ) فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 28 ) وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ كلمهء ان نافيه است مثل ماء نافيه ليكن درين مقام كلمهء « ان » احسن از كلمهء « ما » ست زيرا كه ايراد لفظ « ما » باعث تكرارست درين لفظ چه تقدير كلام چنين مىشود كه « فيما ما مكناكم » و حاصل معنى اينست كه و هر آينه بتحقيق متمكن ساختيم قوم عاد را در آن چيزى كه متمكن نساختيم شما را اى مشركين قريش در آن چيز كه قوت در جسم و كثرت در مال و ترفيه احوال و طول اعمارست و متحمل است كه كلمهء ان شرطى باشد و جوابش محذوف به اين تقدير كه « و لقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه لكان بغيكم و انكار كم اكثر » وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً و گردانيديم براى ايشان يعنى خلق كرديم براى انتفاع ايشان گوش را تا به آن شنيدنى را بشنوند و چشمها را تا به آن ديدنى را به بينند و