بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
125
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
امتناع آن چنانچه ما در ازل حاصل نبوديم و بعد از آن حاصل شديم پس اگر عدم حصول لازم داشته باشد امتناع حصول را لازم مىآيد كه ما هرگز نتوانيم حاصل شد . [ سوره الجاثية ( 45 ) : آيات 26 تا 31 ] قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 26 ) وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ( 27 ) وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 28 ) هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 29 ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ( 30 ) وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَ كُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ ( 31 ) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ بگو اى محمد خداى تعالى زنده ميسازد شما را يعنى وجود مىبخشد شما را ثُمَّ يُمِيتُكُمْ پس ميميراند شما را نزد انقضاى آجال و نه چنانست كه حيات و ممات شما بحركات افلاك و امتزاج طبايع باشد ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ اى فى يوم القيمة يعنى جمع كند شما را بعد از زنده گردانيدن شما در روز قيامت . اگر كسى گويد كه دهريه قائل بوجود خداى تعالى نيستند تا آنكه قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ جواب ايشان واقع شود چنانچه در حديث آمده « فاما كفر الجحود بالربوبية و هو قول من يقول لا رب و لا جنة و لا نار و هو قول الدهرية و هم الذين يقولون : وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ » مخفى نماند كه ادلهء عقليهء قطعيه و براهين نقليه در باب اثبات فاعل مختار مكتثر الورود است و قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ اشارت بر آن خدائيست كه بدليل يقينى وجود او ثابت شده پس معنى آيه اينست كه بگو در جواب ايشان كه آن خدايى كه وجود او بدلايل