بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
91
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
وَ أَطِيعُونِ و اطاعت كنيد مرا در امورى كه از جانب اللَّه بشما ميرسانم إِنَّ اللَّهَ بدرستى كه خداى تعالى كه مرا برتبهء بلند نبوت سرافراز گردانيد هُوَ رَبِّي اوست پروردگار من وَ رَبُّكُمْ و پروردگار شما فَاعْبُدُوهُ پس عبادت كنيد او را هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ اينست راه راست كه سالك را بمطلوب حقيقى مىرساند فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ پس اختلاف كردند جمعى از يهود و نصارى در امر عيسى از ميان خودشان فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا پس عذاب شديد باد بر آنان كه ستم كردند در حق عيسى به جهت اشتغال بامور دنيوى و به جهت انكار نمودن ايشان قيامت را و از راه حق تجاوز نمودند مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ از عذاب روزى كه دردناك است عذاب آن هَلْ يَنْظُرُونَ اى ما ينظرون يعنى انتظار نميكشند اين ظالمان يا قريش إِلَّا السَّاعَةَ مگر قيامت را كه تا به عذاب خود برسند أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً بدل ساعت است و تقدير كلام چنين است كه ايشان انتظار نميكشند مگر اين را كه بيايد بديشان قيامت ناگهان وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ و ايشان ندانند وقت آمدن آن را به جهت اشتغال بامور دنيوى و به جهت انكار نمودن ايشان قيامت را . [ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 67 تا 73 ] الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ ( 67 ) يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 68 ) الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَ كانُوا مُسْلِمِينَ ( 69 ) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ( 70 ) يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ أَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ ( 71 ) وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 72 ) لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْها تَأْكُلُونَ ( 73 ) الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ دوستان يكديگر در دنيا ، در روز قيامت