بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

73

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

انتقام كشيديم از ايشان باهلاك و استيصال فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ پس بنگر كه چگونه بوده سر انجام حال تكذيب كنندگان . پس حق تعالى بعد از ذكر اهل تقليد ذكر قصهء حضرت ابراهيم على نبينا و آله و عليه الصلاة و السلام كه تابع حجت و برهان بود مىكند كه : [ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 26 تا 30 ] وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَ رَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) وَ لَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَ إِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ و ياد كن اى محمد چون گفت ابراهيم مر پدر خود را يعنى عم خود را و عربان اطلاق اب بر عم ميكنند وَ قَوْمِهِ و مرقوم خود را كه بعبادت اصنام و انجم مشغول بودند إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ بدرستى كه من برى و بيزارم از آنچه شما عبادت آن مينمائيد إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ليكن آن خدايى كه بيافريد مرا فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ بدرستى كه او زود باشد كه هدايت كند مرا بسوى حق بنصب دلائل و ميتواند كه كلمهء سين براى تأكيد باشد يعنى بيقين حق تعالى مرا بطريق حق يا به راه بهشت بينا گرداند . صاحب كشاف گفته كه در سورهء شعرا چنين واقع شده كه الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ « 1 » و درين جا سيهدين فرموده تا اشارت باشد بر استمرار هدايت در حال و استقبال وَ جَعَلَها و گردانيد ابراهيم كلمهء توحيد را كه مستفاد از إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ است كَلِمَةً باقِيَةً كلمهء باقى تا ابد الدهر فِي عَقِبِهِ در نسل و ذريت او و ميتواند كه فاعل جعل خداى باشد در احاديث ائمهء هدى عليهم السلام تفسير اين

--> ( 1 ) - س 26 ى 78