بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 74

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

القدر ، له مصنفات - الى قوله - و هو من المعاصرين ] و من توصيفه بمولانا و ما بعده يظهر حياته عند تأليف الامل ( 1097 ) كما يعلم من ديدنه و قد مرّ له ثمرة الفؤاد فى ( ج 5 ، ص 15 ) و له « محبوب القلوب » الذى طبع مقالته الاولى فى احوال الحكماء قبل الاسلام فى ( 1317 ) و هو ايضا ملمع ، و انى رأيت نسخته التامة فى بقايا كتب ( الطهرانى بكربلاء ) قد ذكر فى خاتمته ترجمة نفسه مفصلا و انه كان من تلاميذ المير الداماد « 1 » و أن جده الشيخ عبد الوهاب بن پيله فقيه قد هاجر الى قزوين فى عصر السلطان الشاه طهماسب و بأمره انتقل الى لاهيجان و بها ولد له والده المولى شيخ على الشريف الذى توفى ابوه و هو صغير فرباه امه العلوية بنت السيد على بن محمد اليمنى حتى نشأ جامعا للمعقول و المنقول و صار شيخ الاسلام ، و لما توفى اقيم مقامه ولده الاكبر الشيخ جمال الدين محمد بن الملاشيخعلى قال [ و لما توفى الاخ الاكبر بعد الوالد بثلاث سنين قلدنى القضاء و ساقنى القدر على ما كان عليه الأب و الاخ و اما « خير الرجال » هذا فرأيته فى مكتبة شيخنا الشيخ محمد طه نجف و هو ينقل عنه فى كتابه « اتقان المقال » المطبوع اوله [ نحمدك اللهم يا من كان باب رحمته محط رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر اللَّه ] رتب رجال أسانيده على ترتيب ابواب الكتاب فابتدأ أولا بأحوال الرجال المذكورين فى ديباجة الفقيه و هم أحد عشر رجلا ، ثم المذكورين فى باب المياه و هم تسعة رجال ، و هكذا سائر الأبواب الى آخر الكتاب ، و قبل الشروع فى احوال الرجال قدم فصولا فى ذكر اصطلاح المتأخرين فى اقسام الحديث ، و فى ذكر الفاظ المدح ، و فى ذكر من صنف فى الرجال ، و فى ذكر الملل و النحل التي تذكر فى اثناء الكتاب ، و فى ذكر تواريخ المعصومين مختصرا الى الحجة ( ع ) و عمل له فهرسا لطيفا و بين فى الفهرست مواضع أسماء الرجال مرتبا على الحروف ، و قال : ان اللَّه تعالى أجرى على لسان بعض السادة الاجلاء فى تاريخ تأليف هذا الكتاب اسمه المذكور يعنى « خير الرجال » اقول

--> ( 1 ) - به اين مطلب من در كتاب محبوب القلوب بر نخورده‌ام فراجع ان شئت