بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 63

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

در اين رساله در بعضى موارد همان مذاق است كه با حكمت و فلسفه منطبق مىشود و نحوهء استدلالات او مبنى بر اساس افكار و اصطلاحات ايشان است شايد بدين جهت بوده است كه محدث نورى ( ره ) بلباب آنچه از آن با اخبار منطبق ميشد اكتفاء كرد و در آخر گفت : « و فيما أشرنا اليه غنى للمتأمل البصير » زيرا قسمتى از آنچه عرفا و متصوفه و حكما و اهل فلسفه در اين باره گفته‌اند مبنى بر وهم و خيال است و حدس و تخمين . غواص بحار اخبار علامهء مجلسى ( ره ) در مجلد السماء و العالم بحار در « باب العوالم و احوال جابلقا و جابرسا » بعد از آنكه قسمتى از اخبار وارده در اين موضوع را نقل كرده ( ص 86 - 87 چاپ امين الضرب ) و همچنين اقوالى را از قائلين به اين عالم نقل نموده دربارهء برخى از آنها چنين گفته : « و اقول : ما أشبه هذه المزخرفات بالخرافات و الخيالات الواهية و الاوهام الفاسدة ( تا آنكه گفته ) و اما الاجساد المثالية التي قلنا بها فليس من هذا القبيل كما عرفت تحقيقه فى المجلد الثالث ( تا آنكه گفته ) و ما قال الحكماء و الرياضيون فى ذلك فهو على الخرص و التخمين ( تا آنكه گفته ) و نحن لا ننكر وجود الاجساد المثالية و تعلق الارواح بها بعد الموت بل نثبتها لدلالة الاحاديث المعتبرة الصحيحة عليها بل لا يبعد وجودها قبل الموت ايضا فتتعلق بها الارواح فى حال النوم و شبهه من الاحوال التي يضعف تعلقها بالاجساد الاصلية فيسير بها فى عوالم الملك و الملكوت و لا استبعد فى الارواح القوية تعلقها بالاجساد المثالية الكثيرة و تصرفها فى جميعها فى حالة واحدة فلا يستبعد حضورهم فى آن واحد عند جمع كثير من المحتضرين و غيرهم لكن على وجه لا ينافى القواعد العقلية و القوانين الشرعية و هذا المقام لا يسع لبسط القول فيها و بعض العقول القاصرة عن درك الحقائق الخفية لم يحتملها فلذا طويناها على غرّها و اللَّه الموفق لنيل غوامض الدقائق و سرها » و در موارد ديگر از بحار و در رسالهء عقايد و در حق اليقين ( و شايد در عين الحياة نيز بياناتى در اين باب داشته باشد )