بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 55

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

الفرس ثم بيّنا حقيقة هذا العالم على ما ذهب اليه حكماء الاشراق و عرّفه المتألهة من الفرق الصوفية الموحدة بمجاهداتهم الذوقية و تحققوه بمشاهداتهم الكشفية و أنت تعلم أن أرباب الارصاد الروحانية اعلى قدرا و ارفع شأنا من اصحاب الارصاد الجسمانية فكما انك تصدق هؤلاء فيما يلقونه اليك من خفايا الهيات الفلكية فحقيق ان تصدق اولئك ايضا فيما يتلونه عليك من خبايا العوالم الملكية مع ما ايّدته الشواهد و التأييدات النقلية منها ما روى شيخنا الاقدم الافخم محمد بن يعقوب الكلينى طاب ثراه ( تا آخر ) . و در آخر آن گفته : « اللهم اسلك بنا سبيل الرشاد و اجعلنا من اهل السداد وهب لنا الا من يوم المعاد انك انت الكريم الجواد . » تمّت الرسالة التي سمّيناها « فانوس الخيال فى إراءة عالم المثال » بعون اللَّه الملك المتعال فى غرة شوال ختم بالخير و الاقبال سنة 1077 من الهجرة المقدسة . مؤلف در رسالهء مثاليه از محبوب القلوب نام برده مؤلف ( ره ) در رسالهء مثاليه ضمن تحقيقى تحت عنوان « نقل منام مناسب للمقام » گفته : « حكى لى أخى بعد وفاة أبى روح اللَّه روحهما حين أرسل أخى عرايض و بريدا فى معسكر السلطان فى قلعة ايروان لارجاع منصب الأب اليه و استحصاله الاحكام له أنه رأيت الأب ليلة فى المنام بعد ما بلغ الىّ خبر انجاح المرام فقلت له رحمه اللَّه : قد رأيت فى كتب مشايخ الصوفية انّ النّفس المهذّبة لها قوّة ان يتصرف فى بعض الأبدان لانجاح مرام الانام فى هذه النشأة ، فلو امكن ذلك لها فى دار التعلق فبعد قطعها العلائق