بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 29

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

الى عظم جلال من تعصيه و كبرياء سلطانه [ فاعف عنى بلطفك العميم ] و بلغنى الى خدمة عالم عارف بدّل الحركة فى أقصر المدة بالسكون فان العلم نقطة كثّرها الجاهلون ، فان المراد بهذا العلم العلم التعقلى لا الاحساسى لان العلم التعقلى على ما حققه المحققون سنته توحيد الكثير ، و الادراك الاحساسى شاكلته تكثير الواحد و ان ضبط القواعد الكلية من العلوم يمكن بالالفاظ القليلة و العبارات اليسيرة ، و استخراج الفروع منها لمن له الاذن الواعية و البصيرة الناقدة سهلة غير عسيرة ، و من هذا قال احمد بن اسحاق الاسفرائينى و قد نقلناه سابقا فى تحت احواله « 1 » « ان العلم باللّه يكون باللفظ اليسير فاما اللفظ الكثير فدليل على عدم العلم » فالعلم نقطة كناية عن هذا المعنى كما قال العارف السبحانى : عارف سخن ار چه مختصر ساز كند * چشمت بيناى عالم راز كند درياب كه هر چند كه خرد است كليد * از خانهء بس بزرگ در باز كند و من هذا القبيل ما فى الخطبة الطويلة الافتخارية التي نقل عن مولانا مظهر العجائب و مظهر الغرائب امير المؤمنين سلام اللَّه عليه اكابر الصحابة كسلمان ، و ابى ذر ، و كميل بن زياد و غيرهم ، و كذلك اولاده الكرام العظام عليه السّلام على ما فى كتاب المجلى انه قال « انا النقطة تحت الباء » اى تحت باء « بِسْمِ اللَّهِ » . از نقطه چه حرفهاى بيحد كه نمود * وين طرفه كه غير نقطه را نيست وجود انگشت ز حرف غير گر بر دارى * يك نقطه تو و مركز پركار وجود و هذه النقطة قد يعبر عنها العرفاء بنقطة النبوة و نقطة الولاية المطلقة ، مخصوصتان بهما ، لقول النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم : « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين » و قول على عليه السّلام : « كنت وليا و آدم

--> ( 1 ) - فى كتاب محبوب القلوب .