بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 19

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

كوچك بودن بزرگ را كوچك نيست * كان كوچكى از كمال باشد ، شك نيست گر زانكه پدر زبان كودك گويد * عاقل داند كه آن پدر كودك نيست و ذلك كما نقل الشيخ الافخم الكلينى فى الكافى عن مولانا ابى عبد اللَّه عليه السّلام انه قال : « ما من مؤمن الا و فيه دعابة قلت : و ما الدعابة ؟ قال : المزاح » و فى الصحاح : « الدعابة المزاح » و فى كتاب التاج : « المزاح - بالضم - مزاح كردن » . و روى ان عمر نسب امير المؤمنين سلام اللَّه عليه لسعة خلقه و طلقة وجهه المبارك الى الدعابة . و قال معاوية لقيس بن سعد : رحم اللَّه أبا حسن لقد كان هشا بشا ذا فكاهة فقال قيس : « أما و اللَّه مع تلك الفكاهة و الطلاقة أهيب من ذى لبدتين قد مسه الطوى ، تلك هيبة التقوى ليس كما يهابك طغام الشام » يقال : رجل هش بش اى طلق الوجه طيب ، و فكه لطيب النفس ، و ذى لبدتين للاسد ، و الطغام لدون الناس . ثم تزوّج ابى بنت شيخ المشايخ فى العصر و الاوان خلاصة المنجمين فى الزمان الشيخ الجليل شيخ اسماعيل المتولى لمرقد المطهر المنور شيخ الاولياء و الأتقياء « شيخ رضا كيا » عليه الوف من التحية و الثناء الواقع مرقده فى شرقى خارج بلد اللاهيجان به نصف الفرسخ فتولد منها اربع بنين . و قد مات - رحمه اللَّه - فجأة فى اثناء صلاة الصبح فى بعض السنين الوبائية أعاذنا اللَّه و بلدنا و سائر بلاد المسلمين منها فى سن ثلاث و ستين تقريبا . فارتكب مهامّه و مناصبه الشرعية بعد رحلته ولده الاكبر الواصل الى رحمة اللَّه الملك المتعال شيخ جلال ، و له - رحمه اللَّه - طبيعة و قادة ، و سليقة نقّادة ، و كان حارّ الدماغ لطيف الكلام ممازجا مختلطا مع الانام ، موافقا للاحبة فى الافراح و الآلام ، باكيا منقطعا عند تلاوة القرآن و الدعوات ، مراعيا مراقبا لاداء الصلوات و قيام الواجبات ، فتوفّى رحمه اللَّه فى عنفوان الشباب بعد وفاة الأب بثلاث سنين