بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

54

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سر مائدهء ايشان حاضر ميشد . ما أحسن ما بن قال : « رزق را روزى رسان پر ميدهد » . كُلُوا اى قلنا : كلوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ يعنى گفتيم : بخوريد از پاكيزه‌هاى آنچه روزى كرديم شما را وَ ما ظَلَمُونا اى فظلموا بأن كفروا النعمة و ما ظلمونا ، يعنى پس ستم كردند ايشان بسبب آنكه كفران نعمت الهى كردند ، و ستم نكردند بر ما وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ و ليكن بودند ايشان كه از روى جهالت بر نفسهاى خود ستم كردند نه بر غيرى . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 58 تا 59 ] وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 58 ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 59 ) وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ و ياد آور وقتى را كه گفتيم بنى اسرائيل را بعد از بيرون آمدن از تيه : داخل شويد درين قريه . شيخ ابو على طبرسى رضى اللَّه عنه در مجمع البيان گفته كه اجماع مفسّرين بر اينست كه مراد از قريه بيت المقدس « 1 » است و فى تفسير العسكرى سلام اللَّه عليه « هى اريحاء « 2 » من بلاد الشام و ذلك حين خرجوا من التيه » فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً اى « فكلوا منها حيث شئتم أكلا رغدا » يعنى بخوريد ازين قريه و از نعمتهاى اين قريه هر چه خواهيد خوردنى وافى ، و ميتواند كه « رغدا » حال باشد يعنى بخوريد از نعمتهاى قريه هر چه خواهيد حالكونى كه بس باشد شما را .

--> ( 1 ) - كلمهء « بيت المقدس » به حالت اضافى و « مقدس » بفتح ميم و بتخفيف دال مكسوره است . ولى اگر « البيت المقدس » به حالت وصفى خوانده شود بضم ميم و فتح دال مشدده خواهد بود . ( 2 ) - بفتح همزه و كسر راء نام قريه‌اى است باسم نبيرهء حضرت نوح .