بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
44
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
« هى الفطرة التي افترض اللَّه على المؤمنين » و ظاهر آنست كه زكات اعم باشد از زكات مال و از زكات فطر وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ و ركوع كنيد با ركوع كنندگان . تخصيص ركوع بذكر در ميان اركان نماز به جهت اينست كه در نماز بنى اسرائيل ركوع نبوده و بعضى گفتهاند كه : « وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ » اينمعنى را دارد كه « صلوا فى الجماعة » و فى تفسير صاحب العسكر عليه السّلام « وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ، اى تواضعوا مع المتواضعين لعظمة اللَّه فى الانقياد لاولياء اللَّه » . أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ آيا امر ميكنيد شما مردمان را به نيكويى كه آن دادن صدقات و اداء اماناتست وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ و فراموش ميكنيد نفسهاى خود را وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ و حال آنكه شما ميخوانيد كتاب توراة را كه در آن وعيد است مر كسانى را كه قول ايشان مخالف عمل ايشان باشد أَ فَلا تَعْقِلُونَ آيا پس در نمييابيد كه اين كار شما قبيح و موجب عذابست . بروايت على بن ابراهيم اين آيه در باب خطيبان و قصّه خوانان نازل شده . و فى رواية : نزلت فى علماء اليهود و رؤسائهم . وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ و استعانت جوييد و يارى طلبيد بوسيلهء صبر از حرام بر اداء امانات ، و بواسطهء صبر از رياسات باطله بر اعتراف كردن به حق ، و اين ترجمه موافق مضمون حديث است ، و اشارتست بر آنچه از خلفاء جور سر زده كه آن رد نكردن امانت خلافت است بر خليفهء بر حق ، و اعتراف ننمودن بحقّيت امير المؤمنين عليه السّلام است به جهت رياست باطله . و در بعضى روايات آمده كه مراد از صبر روزه داشتن است كه آن باعث انطفاء سورت هواى نفس است . و فى الكافى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام « اذا نزلت بالرجل النازلة الشديدة فليصم فان اللَّه عز و جل يقول : وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ ، يعنى بالصيام » و فى تفسير العياشى عن أبى عبد اللَّه عليه السّلام : « الصبر هو الصوم » وَ الصَّلاةِ و استعانت جوييد به نماز و فى الحديث « الصلوات الخمس و الصلاة على محمد و آله » و فى مجمع البيان عن الامام أبى عبد اللَّه جعفر الصادق عليه السّلام أنه قال : « ما يمنع أحدكم اذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل المسجد فيركع ركعتين يدعو اللَّه فيهما ؟ أما سمعت اللَّه يقول :