بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
28
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سماوات فرموده : « وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها » و در مجمع البيان گفته كه ممكنست كه دحو « 1 » ارض مؤخر باشد از خلق سماوات ، و خلق اصل ارض مقدم باشد بر خلق سماوات لكن آيهء كريمه در اينجا ناطق است بر تقديم خلق جميع ما فى الارض ، و خلق جميع ما فى الارض مؤخر از دحو ارض خواهد بود ، پس از اينجا لازم مىآيد كه دحو ارض نيز مانند ما فى الارض مقدم باشد بر خلق سماوات . و ميتواند كه الفاظى كه مفيد تعقيب و تراخىاند در اين چنين مواضع منسلخ باشند از ترتيب و تعقيب ، و مراد ذكر خلق ارض و ما فى الارض و ذكر خلق اجرام سماويه باشد بدون آنكه تعقيبى و ترتيبى از آن الفاظ ملحوظ باشد ، چنانچه شايع است كه كافر نعمتى را در مقام توبيخ گويند كه « أعطيتك كذا ثم كسوتك كذا و بعد ذلك ملّكتك ضيعة كذا » و ميتواند كه تمليك ضيعه قبل از كسوت باشد ، و حقيقت اين سخن در « 2 » « عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ » مذكور مىشود وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ و اوست بهمهء چيزها نيك دانا ، زيرا كه افعال محكمهء متقنهء مشتمله بر عجائب صنائع مثل خلق آسمان و زمين دلالت ظاهر دارد بر علم كامل صانع و جاعل آنها . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 30 تا 33 ] وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 30 ) وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 31 ) قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلاَّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 32 ) قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ( 33 ) وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ و ياد كن اى محمد چون گفت پروردگار تو مر فرشتگان زمين را چنانچه در حديث وارد شده كه « و اذ قال ربك للملائكة ، اى الذين كانوا فى الارض »
--> ( 1 ) - دحو به سكون حاء مصدر فعل دحا يدحو است بمعنى پهن شدن و پهن كردن ( 2 ) - آيهء 13 از سورهء قلم .