بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
21
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
با تزييف آن در كتب كلاميهء اصحاب بشرح و بسط مذكور است [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 23 تا 25 ] وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 23 ) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 24 ) وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَ لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 25 ) وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ و اگر باشيد شما در ريب و شكى مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا از قرآنى كه بتدريج فرو فرستاديم براى بندهء ما كه محمد است صلى اللَّه عليه و آله در كتاب كافى از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده كه جبرئيل عليه السّلام اين آيت را اينچنين بر پيغمبر نازل ساخته كه « و ان كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فى على » و فى مصباح الشريعه قال الصادق عليه السّلام : « حروف العبد ثلاثة : العين و الباء و الدال ، فالعين علمه باللّه تعالى ، و الباء بونه عما سواه ، و الدال دنوّه من اللَّه بلا كيف و لا حجاب » يعنى حروف عبد هر كدام كنايه از چيزى است : عين كنايه از علم بنده است بخداى - تعالى و « با » اشارتست ببون و دورى بنده از غير خداى تعالى ، و « دال » رمزيست بر دنوّ و نزديكى بنده با خداى تعالى بدون كيفيتى و حجابى چنانچه معتبر است در دنو اجسام فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ پس بباريد سورهاى را كه موصوف باشد به اينكه مانند ما نزلناست وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ و بخوانيد حاضران مجلس خود را مِنْ دُونِ اللَّهِ بجز از خداى به حق و معبود مطلق تا معاونت شما كنند در آوردن مثل اين قرآن إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ اگر باشيد شما راست گوينده در اينكه قرآن كلام بشر است نه كلام خداى تعالى . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا پس اگر معارضه نكرديد وَ لَنْ تَفْعَلُوا و حال آنكه هرگز نتوانيد كه معارضه كنيد . و اين جمله معترضه است ميان شرط و جزاء فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ پس پرهيز كنيد از آتش دوزخ بتوبه و انابت ، آن آتش دوزخ