معين الدين فراهى هروى ( ملا مسكين )
2
تفسير حدائق الحقائق ( قسمت سوره يوسف )
بسم اللّه الرحمن الرحيم ربّنا آتنا من لدنك رحمة و هيّئ لنا من امرنا رشدا ، الحمد للّه نحمده و نستعينه و نستغفره و نؤمن به و نتوكّل عليه و نعوذ باللّه من شرور انفسنا و من سيّئات اعمالنا و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيب ربنا محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم و على جميع الانبياء و المرسلين و آل نبينا و عترته اجمعين و سلم تسليما كثيرا كثيرا . * * * همىگويد بندهء ضعيف مسكين ، معين الدين ، غفر اللّه تعالى ذنوبه و ستر عيوبه ، كه مدتى است مديد ، و عهديست بعيد ، كه تسويد سورهء يوسف ، عليه السلام ، با حل الفاظ و معانى ، و تفسير كلمات و مبانى آن ، با تحقيقات ارباب تحقيق ، و لطائف ، و اشارات اصحاب تدقيق ، كه در آن سوره ، به نظر اين فقير حقير رسيده بود ، بر طبق مجالس تذكير « 1 » مرقوم رقم كلك بيان گشته ، همواره خاطر متوجه تبييض اين مىبود ، تا در تفسير حدائق الحقائق ، كه روضهايست ، پرازهار و شقايق ، از مكمن بطون ، بمأمن ظهور ، بيرون خراميدن گرفت ، و سورهء فاتحه « 2 » ، تا سورة البقرة ، در دفترى « 3 » محرر « 4 » ، مقرر گشته . بعد از آن كه عنان مركب بيان ، بر صورت سورهء آل عمران متوجه شد ، جمعى از دوستان ربّانى كه مايل به مطالعهء قصص قرآنى بودند « 5 » بدين فقير التفات نموده و استدعاى تقديم سورهء يوسف بر سورهء آل « 6 » عمران فرمودند ، بنا بر آن كه « 7 » توفيق الهى عز و جلّ ، رفيق گشته ، اتمام « 8 » اين سوره ميسر گردد و امداد و اعانت خداوندى جل و علا شفقت « 9 » نمايد ،
--> ( 1 ) - د : تذكيريه ( 2 ) - د : فاتحة الكتاب ( 3 ) - د : در دفتر ( 4 ) - الف : و مقرر گشته ( 5 ) - د : به اين فقير التفات ( 6 ) - د : بر آل عمران ( 7 ) - د : كه چون توفيق الهى ( 8 ) - تمام ( 9 ) - موافقت