أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

88

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سورة التّغابن مدنيّة و هى ثمانى عشرة آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره التغابن ( 64 ) : آيات 1 تا 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 2 ) خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 ) يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 4 ) سورهء تغابن اين سوره مكّى است و هيجده آيت است « 1 » . أبىّ بن كعب از رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه : هر كه اين سوره بخواند خداى تعالى وى را از مرگ مفاجات نگاه دارد . تسبيح مىكند خداى را سبحانه و تعالى آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است پادشاهى بر حقيقت وى راست نه غير ويراست هم از روى خلق و هم از روى تصرّف چون باوّل او آفريد ؛ و در ميانه تصرّف اوست بتغيير و تبديل و زيادت و نقصان ؛ و به آخر وى فانى خواهد كردن لابدّ كه ملك وى باشد و مالك بر حقيقت وى باشد و حمد و شكر و ستايش ويراست براى آنكه جملهء منافع و نعمتها بامر وى است و هيچ نعمت نيست الّا كه اصل آن نعمت از وى است و مضاف باوى است يا بواسطه يا بى واسطه ، اوست آن خداى

--> ( 1 ) - نصّ عبارت ابو الفتوح ( ره ) نسبت به اين مطلب اين است ( ج 5 چاپ اوّل ؛ ص 334 ) : « سورة التغابن ؛ اين سوره مكّى است الّا يك آيت و هى قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ ؛ الآية ، و اين سوره هشتده آيت است ، و دويست و چهل و يك كلمه است و هزار و هفتاد حرف است » .