أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
501
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
قتادة عن أبى حسّان عن عمران بن حسين ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يحدّثنا عامّة ليلة عن بنى اسرائيل لا يقوم إلّا لمعظم صلاة قال البزّار : و هشام أحفظ من أبى هلال يعنى أنّ الصواب عن عبد اللّه بن عمر و لا عن عمران بن حصين و اللّه اعلم . و قال الامام أحمد حدّثنا يحيى هو القطّان عن محمّد بن عمرو حدّثنا أبو سلمة عن أبى هريرة عن النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : حدّثوا عن بنى اسرائيل و لا حرج ؛ اسناد صحيح و لم يخرّجوه . و قال الحافظ أبو يعلى : حدّثنا أبو خيثمة حدّثنا و كيع حدّثنا ربيع بن سعد الجعفىّ عن عبد الرّحمن بن سابط عن جابر قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : حدّثوا عن بنى اسرائيل فانّه قد كان فيهم الاعاجيب ثمّ أنشأ يحدّث صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : خرجت طائفة من بنى اسرائيل حتّى أتوا مقبرة من مقابرهم فقالوا : لو صلّينا ركعتين و دعونا اللّه عزّ و جلّ فيخرج لنا رجلا قد مات نسائله يحدّثنا عن الموت ؛ ففعلوا فبينما هم كذلك إذ اطلع رجل رأسه من قبر من تلك القبور بين عينيه أثر السجود ؛ فقال : يا هؤلاء ما أردتم إلىّ فقدمت منذ مائة عام فما سكنت عنّى حرارة الموت حتّى الان فادعوا اللّه أن يعيدنى كما كنت ؛ و هذا حديث غريب اذا تقرّر جواز الرواية عنهم فهو محمول على ما يمكن أن يكون صحيحا ؛ فأمّا ما يعلم أو يظنّ بطلانه لمخالفته الحقّ الّذى بأيدينا عن المعصوم فذاك متروك مردود لا يعرّج عليه ثمّ مع هذا كلّه لا يلزم من جواز روايته أن نعتقد صحّته لما رواه البخارىّ قائلا : حدّثنا محمّد بن يسار حدّثنا عثمان بن عمر حدّثنا علىّ بن المبارك عن يحيى بن أبى كثير عن أبى - سلمة عن أبى هريره قال : كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانيّة و يفسّرونها بالعربيّة لأهل الاسلام فقال رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : لا تصدّقوا أهل الكتاب و لا تكذّبوهم و قولوا : آمنّا باللّه و ما أنزل الينا و ما أنزل إليكم و إلهنا و إلهكم واحد و نحن له مسلمون ؛ تفرّد به البخارىّ من هذا الوجه . و روى الامام أحمد من طريق الزهرىّ عن أبى نملة الانصارىّ عن أبيه أنّه كان جالسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال : اذا جاء رجل من اليهود فقال : يا محمّد هل تتكلّم هذه الجنازة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اللّه أعلم فقال اليهودىّ : أنا أشهد أنّها تتكلّم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اذا حدّثكم أهل الكتاب فلا تصدّقوهم و لا تكذّبوهم و قولوا : آمنّا باللّه