أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
497
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
أحدها - ما يقطع على صحّته لتواتر الأخبار به و إحاطة العلم بصحّته . و ثانيها - ما ورد فى ذلك ممّا يجوّزه العقول و لا تأباه الاصول فنحن نجوّزه ثمّ نقطع على أنّ ذلك كان فى يقظته دون منامه . و ثالثها - ما يكون ظاهرها مخالفا لبعض الاصول إلّا أنّه يمكن تأويلها على وجه يوافق المعقول ؛ فالاولى أن نؤوّله على ما يطابق الحقّ و الدّليل . و رابعها - ما لا يصحّ ظاهره و لا يمكن تأويله الّا على التّعسّف البعيد ؛ فالاولى أن لا نقبله . فأمّا الاوّل المقطوع به فهو أنّه أسرى به على الجملة ، و أمّا الثانى فمنه ما روى أنّه أطاف فى السّماوات و رأى الانبياء و العرش و سدرة المنتهى و الجنّة و النّار و نحو ذلك . و أمّا الثّالث فنحو ما روى أنّه ( ص ) رأى قوما فى الجنّة ينعّمون فيها و قوما فى النّار يعذّبون فيها ؛ فيحمل على أنّه رأى صفتهم أو أسماءهم . و أمّا الرابع فنحو ما روى أنّه ( ص ) كلّم اللّه سبحانه جهرة و رآه و قعد معه على سريره و نحو ذلك ممّا يوجب ظاهره التّشبيه و التجسيم و اللّه سبحانه يتقدّس عن ذلك و كذلك ما روى أنّه شقّ بطنه و غسل لأنّه كان طاهرا مطهّرا من كلّ سوء و عيب و كيف يطهّر القلب و ما فيه من الاعتقاد بالماء ؟ ! فمن جملة الاخبار الواردة فى قصّة المعراج ( تا آخر بيانات او در موضوع معراج ) » . محصّل ترجمه آنكه رواياتى در قصّهء معراج يعنى عروج پيغمبر ما ( ص ) به آسمان وارد شده و بسيارى از صحابيان مانند ابن عبّاس و ابن مسعود و أنس بن مالك و جابر بن عبد اللّه و حذيفه و عايشه و أمّ هانى و غير ايشان آنها را با اختلافى در زياده و نقيصه در مضمون آنها از پيغمبر اكرم نقل كردهاند و روى هم رفته به چهار دسته منقسم ميشوند : 1 - اخباريست كه قطع بر صحّت آنها هست براى آنكه اخبار نسبت بمضمون آن متواتر است و علم نيز بصحّت آن محيط است يعنى بته آن ميرسد و غور آن را مىيابد و كنه آن را درك مىكند .