أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
451
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
سورة قريش مكّيّة و هى اربع ايات « 1 » بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره قريش ( 106 ) : آيات 1 تا 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 ) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ ( 2 ) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ( 3 ) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ( 4 ) سورهء قريش
--> ( 1 ) - بايد دانست كه : عنوان سوره در بعضى قرآنها حتّى قرآنهاى معروف بصحّت نيز از قبيل : قرآن چاپ باغچهسراى « سورة القريش » ضبط شده است با الف و لام ؛ و گمان ميكنم كه : الحاق الف و لام بكلمهء « قريش » درست نباشد و تاكنون در جائى كه قابل اعتماد باشد آن را معرّف بالف و لام نديدهام و چون لحوق الف و لام به اين قبيل اعلام سماعى است مثلا بمحمّد و على داخل نميشود و به « حسن » و « حسين » داخل مىشود در هر صورت تحقيق شود تا حقيقت امر معلوم گردد و السّلام على من اتّبع الهدى . در منتهى الارب گفته : « قريش قبيلهء است و پدر قبيله نضر بن كنانه بود فمن أراد به القبيلة لم يصرفه و من أراد به الحىّ يصرفه و انّما سميت قريش قريشا لتجمّعهم الى الحرم أو لأنّهم كانوا يتقرّشون البياعات فيشترونها ، او لانّ النضر بن كنانة اجتمع فى ثوبه يوما فقالوا : تقرّش ، أو لانّه جاء الى قومه فقالوا : كأنّه جمل قريش ، او لانّ قصيّا كان يقال له القريشىّ ، او لانّهم كانوا يفتّشون الحاجّ فيسدّون خلّتها ، أو سميت بمصغّر القرش و هو حوت يأكل الحيتان و لا يؤكل و يعلوها و لا يعلى فيه كما قال الشاعر : و قريش هى التّى تسكن البحر * بها سميت قريش قريشا سلّطت بالعلوّ فى لجّة البحر * على ساكنى البحور جيوشا تأكل الغثّ و السمين و لا * تترك فيها لذى الجناحين ريشا هكذا فى الكتاب حىّ قريش * يأكلون البلاد أكلا كشيشا و لهم آخر الزّمان نبىّ * يكثر القتل فيهم و الخموشا يملأ الارض خيلة و رجالا * يحشرون المطىّ حشرا كميشا أو سميت بقريش بن يخلد بن غالب بن فهرو كان صاحب غيرهم فكانوا يقولون : قدمت عير قريش و خرجت عير قريش ، و النسبة قريشىّ بالياء و به غير الياء ، و كلّ من كان من ولد النّضر فهو قرشىّ دون ولد كنانة و من فوقه » .