أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

442

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

ايشان عبد اللّه التامر بود وى ترسايان را با جهودى دعوت كرد ايشان قبول نكردند بعضى را بكشت و بعضى را به آتش بسوخت و از ايشان كس را رها نكرد مگر يك مرد از ايشان كه او را أوس بن ثعلبان گفتندى وى را اسبى بود سوار شد و بگريخت و نزديك قيصر رفت و قصّه با وى بگفت و از وى يارى خواست تا كينهء قوم خود بازخواهد ، قيصر گفت : از اينجا تا آنجا راهى دور است و ليكن چيزى نويسم بملك حبشه كه وى بر دين ماست تا ترا يارى كند ، چون نامه بملك حبشه رسيد مردى را نام او ارياط با لشكرى بيمن فرستاد و گفت : از ايشان ثلثى را بكش ؛ و ثلثى را اسير كن و بنزديك من فرست ، و ثلثى را شهر خراب گردان « 1 » ، وى با اوس برفت و با ايشان قتال كرد لشكر ذو نواس متفرّق شدند وى نيز روى بهزيمت نهاد و لشكر بر عقب وى ؛ اسب را در دريا زد و هلاك شد ، ارياط در يمن آمد و آنچه ملك حبشه فرموده بود بكرد و به آنچه كرده بود نجاشى را خبر داد ، نجاشى فرمود كه : آنجا با لشكرى كه تراست مقام « 2 » كن ؛ آنجا مقام كرد ، بعد از مدّتى ابرهه « 3 » را با وى خصومت افتاد ساز حرب كردند

--> ( 1 ) - مراد اين است كه شهر را بر سر ايشان خراب كن و ايشان را در زير خراب شده‌ها قرار ده ليكن در بعضى نسخ چنين است : « و ثلثى را از شهر ايشان خراب گردان » . ( 2 ) - « مقام » بضمّ ميم مصدر ميمى است از باب افعال بمعنى اقامت . ( 3 ) - خفاجى در عناية القاضى و كفاية الراضى در شرح قول بيضاوى گفته : « و قصّتها أنّ أبرهة بن الصبّاح الاشرم ملك اليمن من قبل أصحمة النجاشى بنى كنيسة بصنعاء و سمّاها القليس » گفته : ( ج 8 ؛ ص 398 ) : « [ قوله و قصّتها الخ ] أبرهة بفتح الهمزة و سكون الموحّدة التّحتيّة و الرّاء المهملة و هائين ؛ قال السهيلىّ : معناه بالحبشة الابيض الوجه و هو مؤيّد لقول من قال : انّ أبرهة هذا هو أبرهة بن الصبّاح الحميرىّ و ليس بأبى كيسوم الحبشىّ و الصبّاح بفتح الصاد المهملة و تشديد الباء الموحّده و الحاء المهملة و الاشرم المشقوق الانف أو الشفة و قوله ملك اليمن ماض او اسم بكسر اللام مضاف و قوله [ قبل ] بكسر القاف و فتح الباء الموحّدة بمعنى جانب وجهة ، و [ أصحمة ] بالصاد و الحاء المهملتين و النجاشىّ علم فى الاصل ثمّ جعل لقبا لكلّ من يملك الحبشة [ قوله سمّاها القليس ] قال مغلطاى : هو بقاف مضمومة و لام مشدّدة مفتوحة و بعدها مثنّاة تحتيّة ساكنة ثمّ سين مهملة كما فى ديوان الادب و نقل عن القسطلىّ أنّه بضمّ القاف و فتح اللام المخفّفة و أما القليس بفتح القاف و كسر اللام المخفّفة فاسم قصر بصنعاء بناه القليس بن شرحبيل و ضبطه السهيلى بالنون و قال : معناه المرتفع كالقلنسوة و لم يزل باقيا حتّى هدمه السفّاح و ليس هو الذى هدمه حمير كما قيل » .