أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

424

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

مقداد أسود كه وى اسبى أبلق داشت و زبير اسبى داشت و دو اسب را [ عاديات ] نگويند مراد از [ عاديات ] اشتران حاجيان‌اند كه بمزدلفه آيند و از مزدلفه « 1 » بمنى « 2 » و مراد به : [ جمع ] جمع منى است « 3 » خداى تعالى گفت : بحقّ اين اسبان و اين غازيان يا بحقّ اين

--> ( 1 ) - در مراصد الاطلاع گفته : « منى بالكسر و ينوّن فى درج الوادى الّذى ينزله الحاجّ و يرمى فيه الجمار من الحرم سمّى بذلك لما يمنى فيه من الدماء أى يراق ( تا آخر كلام او ) فيروز آبادى گفته : « و منى كالى بلدة بمكّة و تصرف سميت لما بمنى بها من الدماء ابن عباس لأنّ جبرئيل ( ع ) لما أراد ان يفارق آدم قال له : تمنّ قال : اتمنّى الجنة فسمّيت منى لامنيّة آدم » زبيدى در تاج العروس گفته : « منى تكتب بالياء و تصرف و لا تصرف » در منتهى الارب گفته : « منى كالى دهى است بمكّه كه قربان در آنجا ميكنند مذكّر و منصرف است سميت لما يمنى ( آنگاه عبارت قاموس را چنان كه نقل شد نقل كرده است ) طالب تفصيل بتاج العروس و معجم البلدان و ساير مفصّلات رجوع كند . ( 2 ) - در مراصد الاطلاع گفته : « مزدلفة بالضمّ ثمّ السّكون و دال مهملة مفتوحة و لام مسكورة و فاء مفتعلة ؛ قيل : من الازدلاف و هو الاقتراب لأنّها بالقرب من مكّة بالقرب من مكّة أو منى ، و يسمّى جمعا لأنّه يجمع فيها بين المغرب و العشاء ، و هى أرض واسعة بين جبال دون عرفة الى مكّة و بها المشعر الحرام و هو الجبل الصغير فى وسطها يقف الامام ، و عليه مسجد يصلّى به الصّبح و يقف به ، ثمّ يسير الى منى بعد طلوع الفجر » . در منتهى الارب گفته : « مزدلفه : موضعى است ميان عرفات و منى لأنّه يتقرّب فيها الى اللّه تعالى ، او لاقتراب النّاس الى منى بعد الافاضيه أو لمجيء إليها فى زلف من الليل أو لانها أرض مستوية مكنوسة و هذا أقرب » طالب تفصيل بمفّصلات رجوع كند . ( 3 ) - در مراصد الاطلاع گفته : « الجمع هو المزدلفة سمّى جمعا لأنّه يجنع فيه بين صلاتى العشائين » و در منتهى الارب گفته : « جمع مزدلفه مىباشد و به اين معنى بدون الف و لام است و يوم جمع روز عرفه و ايّا جمع روزهاى منى » . پوشيده نماناد كه اين سخن مربوط بآيهء [ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ] است و مراد اين است كه [ جَمْعاً ] در آيه بمعنى مذكور است ؛ مولى فتح اللّه ( ره ) گفته : « و نزد جمعى مراد بجمع مزدلفه است و تسميهء آن به جهت اجتماع مردمان است در آن » و أبو الفتوح ( ره ) گفته : « [ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ] برانگيزند آنجا گرد ، نصب او بر مفعول به است و [ به ] كنايت است عن غير مذكور أبو حيوه در شاذّ خواند بتشديد و باقى قرّاء بتخفيف و قتاده خواند [ فَوَسَطْنَ ] بتشديد سين و باقى قراء بتخفيف و اين هم شاذّ است يعنى به اين جايگاه ميشوند در ميان جمع اين اسبان يا اين شتران ؛ قرظى گفت : مراد به [ جمع ] جمع منى است يعنى در ميان اين جايگاه ميشوند در منى » ( و مراد به [ أبو حيوه ] شريح بن يزيد حضرمى حمّصى است كه در سابق ترجمه‌اش را ياد كرده‌ايم فراجع ان شئت ) .