أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

361

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

حقّ سبحانه و تعالى نگاهبان جملهء خلايق است و بر راه ايشان است و مرجع همه با وى است جائى كه ايشان را هيچ گريزى و محيصى نباشد از وى ، از ايشان جز طاعت نميخواهد ، طاعت ميخواهد و به آن ميفرمايد و از معاصى منع و نهى مىكند ، و ايشان را بر كار آخرت تحريض مىكند ايشان خود روى به دنيا آورده‌اند ؛ پس اگر آدمى را خداى وى ابتلا كند و بيازمايد برسانيدن نعمت بوى به آنكه وى را گرامى گرداند و نعمت دهد گويد كه : خداى من مرا گرامى گردانيد ، و اگر وى را امتحان كند به آنكه روزى بر وى تنگ گرداند گويد كه : خداى من مرا اهانت كرد و خوار گردانيد ؛ [ كَلَّا ] نه چنانست كه وى ميگويد و مىپندارد ؛ رسانيدن نعمت بوى اكرام وى نيست و تنگ كردن روزى بر وى اهانت و خوارى وى نيست « 1 » بلكه اين هر دو ابتلا و امتحان وى است اوّل بنعمت تا شكر نعمت مىكند

--> ( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته ( ج 5 چاپ اوّل ؛ ص 527 ؛ س 30 ) : « خداى تعالى در اين آيه بيان احوال آدمى كرد كه نه در نعمت شاكر باشد و نه در محنت صابر باشد ، عامّهء قرّاء بتخفيف دال خواندند و ابن عامر و ابو جعفر بتشديد خواندند من التقدير . آنگه حقّ تعالى ردّ كرد بر او و گفت [ كَلَّا ] ردع و تنبيه است يعنى خلاف آنست كه او گفت من او را توانگرى نه براى كرامت او دادم و نه درويشى براى هوان او ؛ بل براى مصالحى كه من شناختم در تكليف ؛ إكرام و اهانت من بتوانگرى و درويشى نباشد و انّما اكرام و اهانت من بتوفيق و خذلان باشد و آن نيز هم مبتدأ نبود » . طبرسى ( ره ) در مجمع البيان گفته : « ثمّ قسّم سبحانه أحوال البشر فقال : [ فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ ] اى اختبره و امتحنه بالنّعمة فأكرمه بالمال و نعّمه بما وسّع عليه من انواع الافضال [ فَيَقُولُ : رَبِّي أَكْرَمَنِ ] فيفرح بذلك و يسّر و يقول : ربّى أعطانى هذا لكرامتى عنده و منزلتى لديه : أى يحسب أنّه كريم على ربّه حيث وسّع الدّنيا عليه [ وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ ] بالفقر و الفاقة [ فَقَدَرَ ] اى فضيّق و قتّر [ عَلَيْهِ رِزْقَهُ ] و جعله على قدر البلغة [ فَيَقُولُ : رَبِّي أَهانَنِ ] أى فيظنّ أنّ ذلك هوان من اللّه له و يقول : ربّى أذلّنى بالفقر ثمّ قال [ كَلَّا ] أى ليس كما ظنّ فانّى لا أغنى المرء لكرامته علىّ و لا أفقره لمهانته عندى و لكنّى أوسّع على من أشاء بحسب ما توجبه الحكمة و يقتضيه الصّلاح ابتلاء بالشّكر و و الصّبر و إنّما الاكرام على الحقيقة يكون بالطّاعة و الاهانة يكون بالمعصية » . مولى فتح اللّه ( ره ) در منهج الصادقين ضمن بياناتش در ذيل اين آيه گفته : « خلاصهء معنى آنست كه آدمى به جهت اشتغال او بحطام دنيا و لذّات آن و اهتمام او به آن كرامت خود را بتوانگرى داند و اهانت خود را بدرويشى و اين از قصور نظر و قلّت فهم است و تدبّر چه بحسب حقيقت كرامت بطاعت است و مذلّت به معصيت كقوله انّ اكرمكم عند اللّه اتقاكم و تقتير گاهى مؤدّى بكرامت دارين است و توسيع گاه هست كه مفضى باشد باستدراج همچنانكه نسبت بعدوّ و دشمن كه موجب انهماك اوست در حبّ دنيا و لهذا او را به دو قول مذمّت كرده و ردع نموده » . شيخ الطائفه ( ره ) در تبيان گفته : « فقال فأمّا الانسان اذا ما ابتلاه ربّه اى اختبره و الابتلاء هو اظهار ما فى العبد من خير او شرّ من الشدّة و الرّخاء و الغنى و الفقر حسب ما يقتضيه المصلحة فان عمل بداعى العقل ظهر الخير و ان عمل بداعى الطبع ظهر الشرّ و مثل الابتلاء الامتحان و الاختبار و قوله [ فَأَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ ] معناه اعطاه الخير و انعم عليه و الاكرام اعطاء الخير للنفع به على ما تقتضيه الحكمة الا انّه كثر فيما يستحقّ بالاحسان ، و نقيض الاكرام الهوان ؛ فيقول العبد عند ذلك : ربّى اكرمن اى انعم علىّ و احسن الىّ ، و من أثبت الياء فلانّها الاصل و من حذفها فلانّها رأس آية و اجتزء بكسرة النون الدّالة على حذفها ثمّ قال : و امّا اذا ما ابتلاه أى اختبره بعد ذلك بان يضيّق عليه رزقه قدر البلغة فقوله [ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ ] اى ضيّق عليه و الاصل القدر و هو كون الشىء على مقدار و منه تقدير الشىء طلب قدره من مقدار او غيره فيقول العبد عند ذلك : ربّى اهاننى ، فقال اللّه تعالى ردّا لتوهّم من ظنّ انّ الاكرام بالغنى و الاهانة بالفقر بأن قال [ كَلَّا ] و معناه : ليس الامر على ما توهّمه و انّما الاكرام فى الحقيقة بالطاعة و الاهانة بالمعصية بقوله : [ كَلَّا ] ( تا آخر ) » .