أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

294

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

شود فريشتهء آواز دهد از روى اعتبار يا هذا اين آنست كه تو بوى بخل ميكردى ؛ بنگر كه چه شده است . . . ! [ سوره عبس ( 80 ) : آيات 33 تا 42 ] فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ ( 33 ) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ( 34 ) وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ ( 35 ) وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ ( 36 ) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ( 37 ) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ( 38 ) ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ( 39 ) وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ ( 40 ) تَرْهَقُها قَتَرَةٌ ( 41 ) أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ( 42 ) ميفرمايد كه : آدمى بايد كه راه آخرت خود بيند و كار خود بسازد عمر خود را كه سرمايهء آخرت است بر باد ندهد و ايّام عمر را مستغرق زن و فرزند و خويش و پيوند خود نگرداند كه چون در وقت نفخ صور صيحهء قيامت درآيد آوازى كر گرداننده بغايتى كه گوشها از سختى و هيبت آن آواز كر گردد ، در آن روز مرد از برادر خود بگريزد ، و از مادر و پدر خود دور گردد و گريزان شود ، و از زن و فرزند و پسران خويش بگريزد ، از زن و فرزند و برادر و پدر و مادر بگريزد و ايشان نيز از وى بگريزند شفقت خويشى و رحم بر جاى نماند هيچ كدام را پرواى ديگرى نباشد هر كسى را از ايشان در آن روز كارى باشد كه او به آن مشغول باشد و با ديگران نپردازد . رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : يحشر النّاس حفاة عراة غرلا « 1 » يلجمهم العرق « 2 » و يبلغ شحوم

--> ( 1 ) - ابن الاثير در النهايه در مادّهء غين معجمه و راء مهمله و لام گفته : « فيه : يحشر النّاس حفاة عراة غرلا ؛ الغرل جمع [ الاغرل ] و هو الاقلف ؛ و الغرلة القلفة » . فيروزآبادى گفته : « الغرلة بالضمّ القلفة و الاغرل الاقلف » و زبيدى در مستدرك همان مادّه گفته : « و الغرل بالضمّ جمع الاغرل ؛ و منه الحديث : يحشر النّاس يوم القيامة حفاة عراة غرلا بهما » . ميدانى در السامى فى الاسامى گفته : « الارغل و الاغرل و الاغلف ختنه ناكرده » و از عجائب اشتباهات آنكه طريحى ( ره ) در مجمع البحرين آن را در مادّه « غرل » بغين معجمه و راء مهمله نياورده ليكن در مادّهء عين مهمله و زاء معجمه گفته : « عزل عزلا من باب تعب اذا لم يختن فهو أعزل و العزل جمع الاعزل و هو الاقلف و العزلة مثل القلفة لفظا و معنى و الاعزل الاجرد الذى لا شعر له و منه الحديث اذا كان يوم القيامة بعث اللّه - النّاس من حفرهم عزلا ؛ أى جردا لا شعر لهم فهو أعزل » اهل تحقيق خود نيز رسيدگى فرمايند . ( 2 ) - طريحى ( ره ) در مجمع البحرين گفته : « قوله : الجمهم العرق اى سال منهم الى ان يصل الى قرب أفواههم فكأنّما الجمهم » و در النهايه ضمن بيانات خود در معنى [ ألجمه اللّه بلجام من النّار ] گفته : « و منه الحديث : يبلغ العرق منهم ما يلجمهم أى يصل إلى أفواههم فيصير لهم بمنزلة اللجام يمنعهم من الكلام يعنى فى المحشر يوم القيامة » .